خارج علي القانون .
بقلمي .د. ايمان ابو العلا
ترددت كثيراً في كتابة مقالي هذا حتي لا اثير الذعر والقلق بين البعض ، ولكن بعد انتشار جرائم البلطجه والقتل و المشاهد العنيفة الدامية المؤلمة و التي تكررت مؤخراً و شاهدنا كم بشاعة جرائم القتل المروعه والذبح بدم بارد و التجرد من اسمي مشاعر الانسانية و الرحمة و التشهير بالمجني عليها بعد ذبحها علي مرأي ومسمع الجميع بالشارع المصري فكان لابد ان اكتب و اوضح للجميع ،
واطرح سؤالي من السبب وراء كل ذلك؟
فظاهرة البلطجة اصبحت تهدد حياتنا و بشكل يومي نتعرض لها بل تفرض علينا داخل كل بيت سواء بمشاهدة بعض المشاهد الاجرامية بمسلسلات الدراما التليفزيونية التي اصبحت تحتل جزء كبير في اغلب الدراما التي ثبث العنف والعدوانية لدي شبابنا وتصدر لهم ان الرجولة اصبحت بالبلطجة ،
فأغلب الدراما لا يوجد عليها رقابة او محاسبة
ولابد ان يكون هناك مراجعة للمحتوي و السيناريو و الحوار الهادم و الفاسد الذي يساهم في تشكيل الشخصية العدوانية و الاجرامية وهذا سبب اما السبب الاساسي فهو المخدرات و هي السبب الرئيسي وراء جرائم القتل والارهاب و البلطجه فهي تذهب العقل و تجعل من يتعاطها في وضع (الامبالاه) اي يكون متبلد الاحساس ولا يشعر باحساس وألم الاخرين فهو يكون فاقد التركيز
و ليس لديه القدرة علي التمييز ولا يدرك حقيقة العواقب المترتبة علي ارتكابه لجرائمه .
أمنعوا المخدرات، حاربوا انتشارها في المجتمع و خصوصاً بين شبابنا وبناتنا
اقضوا علي تجار المخدرات و طبقوا القوانين الرادعة لكل من تسول له نفسه .
انشروا ثقافة المخدرات اشرحوا للناس وضحوا لهم اعملوا حملات توعية .
ماهي المخدرات ؟ عرفوهم بكمية السموم المتواجده بمادة المخدر ، و ماذا يحدث من مضاعفات بالجسم بعد تعاطيها وانها تؤدي الي الهلاك بل الموت ؟ انصحوهم ، انشروا ثقافة العلاج من الادمان و شجعوا المدمنين علي العلاج وانشروا اماكن مراكز علاج الادمان و مستشفيات علاج الادمان بالمجان، ركزوا مع اولادكم من بداية النشأة، احتضنوهم و اشبعوهم بحنانكم اغرزوا فيهم القيم وحب التسامح مع الاخرين ربوهم علي الحب لا العداء ، علموهم ان يحبوا الخير لبعضهم البعض
حفظ الله مصر وشعبها العظيم .