•• تعجبت من فكرة زيارة مواطن يملك 500 دلاور، لبيعهم للبنك بالسعر الرسمى وطلب البنك منه ورقه بمصدرهم، اندهش المواطن البسيط وسأل نفسه، إيه المصدر ده؟! ونصح فى أذنه من ذات نفس البنك، فتوجه بعد دقائق لأقرب محل صرافة وباعهم بأعلى من سعر البنك! تقريبا الدولة وبنوكها بتشجع السوق السوداء
•• انا كنت فاكر البنك هيرحب بالمواطن ويشترى منه الدولار ويشكره على وطنيته ولكن أن يرفض البنك فكرة الشراء الا بورقة ويترك المواطن يغادر الى محلات الصرافة المنتشرة والتى لا تطلب الا البطاقة السارية وصورتها وتبيع له بأعلى سعر؟ فهذا ما لم أكن أتصوره، فى الوقت الذى نعرف فيه أن الدولار غير متوفر والسلع مكدسة بالموانى تنتظر توفير العملة الصعبة الخ
•• المهم ان موظف البنك قال هذه تعليمات والدولار فى البنك وعند الحكومة زيه زى المليون دولار فالشرط واحد،
احساس المواطن الذى غادر البنك ولم يلبى طلبه ولم يحصل على الخدمة المصرفية الشرعية والتابعة للدوله وتوجهه لمحلات الصرافه وإستقباله الجيد وتقديم الخدمة له يحتاج لتفسير وإعادة نظر،،
•• الدولار فى البنك سيذهب للدولة والقنوات الشرعية وسيصرف على إنتاج وأدوات إنتاج وسيحقق مصلحة عامة ولكن الدولار فى الصرافة الله وحده يعلم الى أى مستقر سيذهب اليه وعلى أى شئ سيصرف
•• أحد الأصدقاء قال لى حتى العملة المحلية البنوك تطلب مصدرها إذا تجاوز مبلغ معين! وكأن الذى معه مال بالضرورة حصل عليه من مصدر حرام!
•• صاحب المال الغير شرعى لن يذهب لقناة شرعية ليحفظ ماله ولن يتعامل مع الدولة وبنوكها بأى حال من الأحوال،، والطرق الغير مشروعة أكتر من المشروعة وحارة الشمال مفتوحة على الخامس
•• كيف يطلب البنك ورقة بمصدر الدولار الذى جمعه عامل أو سائق يعمل بالسياحة أو أيا كان؟ من أين يحصل عليها وهل يطلب من الدافع توقيع على ورقه بأنه سدد له أجرة توصيله أى إكرامية بالدولار؟
•• كنت أندهش قبل ذلك من فكرة تحديد مبلغ الايداع ولا أفهم معناه! لان المال سيدخل البنك ولن يهزه، بعكس حالة السحب، ولكنها قرارات لا تفهمها أنت بعقلك البسيط المنطقى،، فالمنطق نفسه لا يفهم منطقه المعكوس والشاذ
•• اذا كانت الدولة تريد الدولار فتعمل بسياسة وإسلوب محلات وأكشاك الصرافة التى لا تسأل ولا تحقق ولا تنظر للمواطن كاللص وأنه دخل البنك ليطهر نفسه ويغسل ماله،،
كيف نترك الدولار للسوق السوداء وقد فتحنا السعر بالعرض والطلب والطول والعرض؟؟
•• كيف نفكر بالسوق الحر ونقيد تصرفه ونخنقه؟ وكيف نرفض السوق السوداء ونفتح له سقفه على السماء ونعطى له كافة الصلاحيات للتعامل الحر والغير مقيد بأغلال القيود والتعليمات والروتين العقيم؟
•• المواطن يدخل البنك فيسلم نفسه للحكومة وللبنك المركزى تسليم أهالى! فحسابة تحت السيطرة وتصرفاته تحت الميكرسكوب، فلا بأس ولا حساسية ولا خوف من مساءلة لان المصدر طبيعى وشرعى ومن حلال – الله أكبر
•• ثم ان البنك ليس جهة محاسبة ولكن هناك جهات منوط لها الفحص والبحث والرصد والمتابعة عن الأصل والفصل والمصدر الخ،، والشمال بماله سواء أجنبى أو محلى لن يصل للبنك ولا الصرافة لأنه بذاته محل صرف وتوزيع وتمويل ولن يقترب لأى جهة رسمية للتعامل بأى شكل
•• افتحوا العقول وحطموا روتين القيد ما دمتم فتحتم السوق حتى لا يذهب دولار واحد لكشك صرافه، ويتحرك المال بقوته ليدعم السوق والإقتصاد ولا تتذاكوا على الشمال،،
•• ويا مسهل