تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الصحفى عبدالنبى عبدالستار يكتب : بلد ال100 مليون أنا…!!

الكاتب الصحفى عبدالنبى عبدالستار يكتب : بلد ال100 مليون أنا…!!

إبراهيم مجدي 4 نوفمبر، 2022

 

 

 

أكثر من 100 مليون مصرى يتحدثون عن الفساد، لا يملون ليلا ونهارا من عزف سيمفونية الفساد، لا حديث يعلو الآن بين المصريين فوق أحاديث الفساد، الكل يتهم الكل، كل منا يرى أن الفساد فى مصر وصل -كما ذكره فى يوم ما الدكتور زكريا عزمى كبير أمناء رئاسة الجمهورية السابق -للركب.

كل واحد شايف غيره فاسد وهو الطاهر، العفيف، النظيف الوحيد، كل واحد فى مصر حاليًا يعتقد أنه نبى، ومنزه عن الهوى، ومعصوم من الخطأ، وأن الآخرين هم مصدر الشر فى الأرض، وأبالسة، وكذابين، ومنافقين، وافاقين، وافاكين ،ولصوص وحرامية، وفشلة.

أحاديث الناس عن السرقة والفساد جعلتني أعتقد أو أتوهم أن الشعب المصرى مجموعة من الحرامية، واللصوص، لدرجة تدفعنى للتأكد من اصل نص شعار (اللى بنى مصر كان فى الأصل حلوانى) فربما تحرف النص من حرامى إلى حلوانى.

اتخنقت من إصرار معظم قطاعات الشعب المصرى على تبرير فشله وتنبلته وسلبيته وعدم وعيه ولا سعيه بأننا نعيش فى مجتمع للفاسدين فقط، وأن فشله فى العثور على فرصة عمل يرجع لاحساسه بأن فرص العمل محجوزة للمحاسيب فقط،رغم أنه لم يسعَ للبحث عن عمل، مفضلا الجلوس على مقهى أو الولولة وندب الحظ،

وإذا سألت أحدا لماذا لم تحقق أحلامك؟ …يجيبك بأن أحلامه صادرها الفاسدون والحاشية واللصوص.

كل واحد فى مصر شايف نفسه عبقري هذا الزمان، وأنه يستحق الصعود للقمة، وأن غيره فاشل ولا يستحق شيئا، وأن الهرم الاجتماعى مقلوب، كل واحد فى مصر مشغول بالآخر حقدا وغلا وتبريرا للفشل، كل واحد بيعد أنفاس من حوله، ثروته، تفاصيله، متجاهلا انه اصلا لا يستحق قوت يومه لولا رحمة ربنا.

كل واحد فى مصر المحروسة أصبح يكره ويحقد ويرى أن الجميع فاسد وحرامى وفهلوى، وبتاع 3 ورقات إلا هو. …

لا تنتظروا خيرًا من عبدة الكراهية.

وحسبنا الله ونعم الوكيل..

تصفّح المقالات

السابق الكاتبة الصحفية هند منصور تكتب : هل خلقنا كي نتألم ثم نموت ؟!
التالي غراب يتابع انتظام سير عملية توريد محصول الأرز
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.