هناك من حضرو طرد شاة ايران محمد رضا بهلوى عام ١٩٧٩ وتخلى امريكا عنة بالرغم كونة رجلهم الاول فى الشرق الاوسط وكما فعلت امريكا مع شاة ايران فعلتة مع صدام حسين عام١٩٩٠ حين اوقعتة فى فخ المساندة والموافقة على غزو الكويت ثم انقلبت علية بدعوى كاذبة بوجود مفاعلات نواوية ولاننسى مافعلتة مع المغفور لة الملك فيصل عندما لم يمتثل لاوامرها بعدم مساندة مصر فى حرب اكتوبر المجيدة . فماذا فعلت ؟؟! قامت بتجنبد فيصل بن مساعد بن عبد العزيز احد افراد الاسرة المالكة بعد اجريت لة عملية غسيل مخ قام بعدها باغتيال الملك فيصل فى شهر مارس عام ١٩٧٥ بلا مبرر ولا سبب .. ملخص الكلام ان امريكا ليس لها صديق او حليف دائم الا اسرأئيل والتى من اجلها تم التخطيط لهدم الدول العربية ( الربيع العربى ) ولكن ماذا عن مصر . لاشك ان امريكا تضمر كل شرور العالم لمصر من اجل ان تكون اسرائيل هى المتحكمة فى منطقة الشرق الاوسط باى شكل وباى وسيلة مهما كانت التكاليف فبدأت بوضع عدة خطط منها قصيرة المدى ومنها طويلة المدى خطة مابعد حرب اكتوبر مباشرة وهى الحرب التى بسببها لم يتم الاعتماد على السلاح الامريكى فى انحاء العالم مما اثر على مبيعات تلاسلحة وبالتالى اثرت على الدخل القومى لامريكا .. وعلية كان على اللوبى الصهيو امريكانى العمل على اذلال مصر بشتى الوسائل وانة ليس الهدف منة اذلال الرئيس ( اى رئيس ) ولكن على العكس تماما الهدف من اذلال مصر وشعبها من خلال اذلال الرئيس الذى هو اذلال لمصر وهذا مافعلتة مع المرحوم مبارك عندما خرج علينا اوباما ليقول لمبارك جملتة الشهيرة ( ناو ) الا ان الرئيس السيسي قراء المشهد جيدا وتعامل معهم من منطلق المصلحة المتبادلة وليس من مصلحة التابع الذليل وهذا لم يعجب الادارة الامريكية
وهذا مارفضة الرئيس السيسي فبدأت محاولات الادارة الامريكية لاخضاع مصر والتلاعب بها من خلال المعونة فقاموا بتقليصها حتى وصلت الى عشر المتفق علية فى اتفاقية كامب ديفيد ….ثم قاموا باحتجاز الطائرات الاباتشى التى كانت لديهم للاصلاح . ثم قاموا بالتلاعب بورقة القمح وعدم بيع الاسلحة لمصر … باختصار قاموا بالضغط على مصر لاخضاعها بكافة الوسائل وكان الرد المصرى . ( معاملة الند بالند ) من منطلق المصالح المشتركة وليس من منطلق التابع الذليل وهذا بالطبع لم يعجب الطاوس الامريكى الذى بداء بالفعل بتطبيق الخطة البديلة وهى الاستعانة بالمتأسلمين ( نادر بكار ) وجماعة الاخوان المتأسلمين . فبداء الرئيس السيسي فى ايجاد حلول لكل مشكلة تفتعلها امريكا بهدف الاذلال . فلجاء الى روسيا التى تعاملت مع مصر باحترام نكاية فى الامريكان وليس حبا فى مصر وشعبها فهى لم تنسي طرد خبرائهم قبل حرب اكتوبر المجيدة .. ولكنها تعاملت مع مصر باحترام من منطلق الشريك .. وهنا كان على مصر ان ترد على الغرور الامريكى والخروج على طاعتة كى ترسخ مبداء المعاملة بالمثل وللعمل على حرية القرار المصرى . قامت مصر بعمل اول مناورة بحرية مع روسيا فى البحر الاحمر بعد ٤٠ سنة من حرب اكتوبر .. فجن جنون الطاوس الامريكى لهذا التغير فى السياسة المصرية والغير متوقع على الاطلاق فقاموا بتعظيم دور المتأسلمين وبدعم الاستاذ جمال مبارك الذى نسي او تناسى ( ناااو ) من اجل عودتة مرة اخرى لسدة الحكم فى مصر والذى من اجل هذا الحلم تم عمل عدة تمثليات منها تقبيل يدة وكأنة فضيلة الامام الاكبر او كأنة قداسة البابا والالتفاف حولة والهتاف لة من قبل بعض ( القبيضة ) وليس بعيدا ان نرى فيلم ظاظا بنفس السيناريو ونفس الاحداث مع تطور الوسائل والعاملين على تلك الوسائل … هذا من ناحية جمال مبارك فماذا عن الممثلين والكومبارس . ياسادة اذا كان جمال مبارك قد نسى ماحدث من السفيرة ومن الادارة الامريكية فنحن لم ولن ننسى الاهانة التى وجها اوباما لمبارك حين ذاك والتى اعتبرها الشعب المصرى انها موجهة ضدة وتعاطفا مع مبارك ولن ننسى الاسطول السادس الذى كان قابعا على سواحل البحر الابيض ولن ننسي دعمهم لجماعة الاخوان المتأسلمين ولن ننسى السلاح الذى تم بيعة لارهابين سينا ولن ننسى ولن ننسي . واخر كلامى للاستاذ جمال مبارك افعل ما يحلو لك فالشعب لن ينسى مافعلتة فى الماضى ولن يقف معك فى شئ تدعمة الصهيو امريكية وعاوز اقولك كلمة اخير ( الامريكان ) وهم كاذب المتغطى بهم وستندم وقت لاينفع الندم