نحن كنا نتوقع من مؤتمر المناخ التركيز على ما يقع على دول العالم من أضرار بسبب الانبعاثات الكربونية المتسبب فيها دول العالم الاول وبالأخص امريكا وأوروبا وما يمكن أن تقدمه لدول العالم الثالث الاكثر تضررا مما حدث بتقديم مساعدات مالية لكل من له القدرة على تقديم دراسات بمشروعات صديقة للبيئة مثل مصر التى سبقت الجميع وتقدمت بمجموعة من المشروعات والخطط المستقبلية التى تدعم التقليل من الانبعاثات الكربونية المتسببة في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
إلا أننا نرى الامم المتحدة ودول العالم الاول المسئولة عن تلك المأساة تتحول من داعم لقضايا المناخ إلى هارب من مسئوليتها والدخول لقضايا فرعية ليست على جدول أعمال المؤتمر ولا للمناخ شأن بها كقضية الناشط السياسي علاء عبدالفتاح والمطالبة بالإفراج عنه وتحولها من قضية المناخ إلى جمعيات حقوق الإنسان فى محاولة من تلك الدول للهروب من مسئوليتها والمراوغة بورقة ضغط لا نراه منها طائل فالرئيس المصرى هو صاحب الحق الاصيل فى العفو الرئيسي عن من يصدر ضدهم أحكام بالسجن كتلك الحالة للناشط علاء عبدالفتاح ولذلك نطالب تلك الدول بالتركيز على. حقوق الإنسان فى الحياة بالتزامهم بتخفيض الانبعاثات الكربونية مراعاة لحقوق الإنسان أيضا وتحمل المسؤولية فى الدعم المادى