بقلم / عزيزة الصادي
من أجل رؤية تعليمية جديرة بالجمهورية الجديدة، انعقد المؤتمر القومى الأول لقطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات المصرية، بنادى حرس الحدود بالزمالك، في الفترة من 3 إلى 4 ديسمبر 2022.
وذلك إنطلاقاً من أهمية التعليم في استراتيجية التنمية المستدامة لمصر 2030، وذلك فى إطار التعاون بين قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات، ووزارة التربية والتعليم وقطاع كبير من مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
المؤتمر القومي الأول لقطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات، عقد تحت عنوان “التعليم والشراكة المجتمعية ومؤسسات إعداد المعلم وتأهيله في الجمهورية الجديدة”، برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وإشراف الدكتورة أمل سويدان مشرف ومقرر لجنة قطاع الدراسات التربوية، والدكتور محمد لطيف رئيس شرف المؤتمر وأمين المجلس الأعلى للجامعات، ويقام بحضور الدكتور حسام حمدي عميد كلية التربية جامعة حلوان وعدد من عمداء الكليات، العلماء المتخصصين ورؤساء الجامعات، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، تماشيا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤية الدولة المصرية 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الدكتورة أمل سويدان رئيس لجنة قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات المصرية، قالت أن المؤتمر حضره أكثر من 450 من مسؤولين ومستشارين لمؤسسات جامعية وتعليمية حكومية ووزارات ورؤساء لمؤسسات أهلية، برعاية وحضور شركات القطاع الخاص ورؤسائها.
وشهد عدة جلسات تم خلالها عرض آراء المشاركين وعمداء الكليات وقيادات التعليم والخبراء في التعليم قبل الجامعي والجامعي بمختلف مراحله وتخصصاته.

واتجه المؤتمر في جلساته وحواراته نحو إيجاد حلول علمية وعملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع المصري بغية الوصول إلى الهدف الأمثل للتعليم في المستقبل القريب، وتجاوز المؤتمر مرحلة تشخيص العلل والمشكلات للتركيز على الحلول المبتكرة التي يمكن وضعها أمام صناع القرار التنفيذي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وبرامج وخطوات تنفيذية يتم متابعتها من خلال تشكيل أمانة عامة ودائمة للمؤتمر.
وهو ما أكد عليه الدكتور نبيل دعبس رئيس لجنة التعليم بمجلس الشيوخ وأن الدروس الخصوصية أصبحت أمر معترف به في الجامعات المصرية والمدارس ولا مفر منها، والسبب في ذلك أولياء الأمور، موضحاً أن أولياء أمور الطلبة يبحثون عن المعلم قبل بدأ العملية التعليمية.
مطالباً بضرورة تحصيل قيمة ضريبية لخزانة الدولة على الدروس الخصوصية بهدف وضعها بصناديق تطوير المدارس والجامعات.
وأشار إلى أن الدروس الخصوصية لا تقتصر فقط على المدرس في المدارس، ولكن في الجامعات أيضًا، لافتاً إلى أنه يوجد بعض المعيدين لا يعيرون اهتمام لوظائفهم من أجل الاستمرار في الحصول على المال من الدروس الخصوصية لطلبة الجامعات.

وقال الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان إن إعداد المعلم وتطوير مهاراته ضرورة مجتمعية، مع أهمية الربط بين التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي، وضرورة إعادة هيية المعلم ومكانته في المجتمع، والعمل على تحقيق التكامل بين مختلف المؤسسات التعليمية لضمان جودة المخرج النهائي وتنشئة أجيال تتمتع بالكفاءة، وقادرة على خدمة المجتمع.