هناك العديد من الافكار و الأمثلة الغلط التي تساعد علي العنف ضد البنات والنساء مقبول في المجتمع. العنف ضد البنات والنساء جريمة سواء كان عنف لفظي، بدني ، نفسي أو أي شكل تاني من أشكال العنف ولازم كلنا نتصدى له.
العنف ضد المرأة هو عبارة عن التفريق بينها وبين الرجل علي أساس نوع وجنس كل فرد منهم، وهذا التميز أهدافه هو عدم الاعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة في أي مجال في حقوقها أن تكون حرة الرأي في حقها الاقتصادي والثقافي والمدني والاجتماعي أيضًا.
وهذا ما يجعلها تتعرض لكثير من المشكلات الكبيرة جدًا في مختلف المجالات، وتشعر بقسوة الظلم الواقع عليها والتقصير في حقها وفي معاملتها كأنها أقل من الرجل.
وفي الحقيقة هي قادرة على عمل أشياء كثيرة مثلها مثل الرجل ويمكن في بعض الأحيان أكثر بكثير في مجالات كثيرة لا يمكن أن ينجح فيها سوى المرأة.
ولقد فرق الإسلام قام بالتفرقة بين المرأة والرجل، حيث أن الله سبحانه وتعالي قد جعل المرأة في شكل يختلف تمامًا عن شكل الرجل.
وتكوينها الجسماني مختلف عن تكوين الرجل، فقد جعل الله تعالى الرجل قوي البنية على عكس المرأة. فهي تحيض وتحمل وتلد وترضع وتربي الأبناء وكلها أشغال شاقة تفعلها لا يقوى الرجال على فعلها.
لذا فلقد كرمها أيضًا الله بحفظ حقوقها في الإسلام في كثير من الحالات وحفظ لها كرامتها.
وكان لهذا الاختلاف في التكوين اختلاف أيضًا في أحكام الشريعة الإسلامية بينهم فالرجل مكلف بالخروج لسوق العمل والإنفاق على البيت والأولاد والمرأة مكلفة بتربيتهم .
في الإسلام كلف الرجل بأمور لم تكلف المرأة بها وجعل الزواج والطلاق في يد الرجل وجعل الأبناء عندما ينتسبون بعد ولادتهم ينسبون لأبيهم وفي الميراث الرجل له ضعف الأنثى.
ولهذا فإن الإسلام نفسه قد ميز بين المرأة والرجل لأمور قد شرعها الله سبحانه وتعالى.
وهناك آيات قرآنية عن تكريم المرأة توضح أهميتها الكبيرة داخل المجتمع وداخل الأسرة، وكما يُقال أن المرأة نصف المجتمع، فهي المربية والتي تُنشئ للمجتمع أجيال ترتفع به وكرم الإسلام المرأة ورفع من شأنها وكرمها، كما أمر بحسن معاملتها،
وهناك العديد من الآيات القرآنية التي أثبتت قدر المرأة وتكريمها في القرآن الكريم، وسوف نعرض لكم تلك الآيات فيما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم “وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا” سورة النساء آية 4. صدق الله العظيم
يأمر الله في تلك الآية أن يتم إعطاء النساء مهورهن بطيب نفس وطيب خاطر. وإن طابت أنفس النساء بشيء من المهر وأعطوه لكم، فهو حلال طيب ويمكن التصرف فيه.
بسم الله الرحمن الرحيم
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا” سورة النساء آية 19. صدق الله العظيم
وبالنسبة لموقف الدين المسيحي من قضية العنف بكل أشكاله فهي مرفوضة بلا شك ، لأننا نتحدث عن ديانة سماوية تنادي بالسلام و السلم بين الجميع.
وأوضحت الكنيسة أن الديانة المسيحية ترفض تماما أشكال العنف ضد المرأة سواء كان هذا العنف جسديا او لفظيا أو معنويا، كما تناهض الكنيسة أي ممارسات ضارة تؤدي أو يمكن أن تؤدي إلى معاناة للمرأة أو تنتقص شيء من حقوقها وكرامتها كختان الإناث، والزواج المبكر والزواج القسري والحرمان من التعليم .
والعنف ضد المرأة له تاريخ طويل للغاية، ويُعد أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرار وعلى الرغم من أن حوادث وشدة هذا العنف قد تباينت مع مرور الوقت وحتى اليوم تختلف بين المجتمعات.
غالبًا ما يُنظر إلى هذا العنف على أنه آلية لإخضاع النساء، سواء في المجتمع بشكل عام أو في العلاقات الشخصية .
وتعتبر ظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية تعاني منها كل المجتمعات ومنها المجتمع العربي
وقد تزايدت وتيرة العنف ضد المرأة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة في ضوء سياقات عدم الاستقرار الأمني والنزاعات في عدد من الدول، ثم جاءت جائحة “فيروس كورونا” المستجد لتعزز من ممارسات العنف الذي تتعرض له النساء في ظل ظروف الحجر المنزلي
وفي ظل الأزمات بصفة عامة، غالبا ما تعاني المرأة بدرجة أكبر من الرجل لكونها الأكثر ضعف عن الرجل بمعنى أنها الأضعف على سلم الحقوق والأقل امتلاكا لمصادر القوة الاجتماعية سواء الرمزية أو المادية.
وتسعى العديد من المنظمات العربيه لحث الدول العربية لتوجيه مزيد الاهتمام لقضية مناهضة العنف ضد المرأة في جميع مراحل حياتها، وفي المجالين العام والخاص، عبر بث الوعي بالقضية وأبعادها المختلفة، وآثارها الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية على حاضر ومستقبل المجتمعات العربية، وكذا عبر تحديد الأدوات والآليات التي يمكن استخدامها لردع العنف ضد المرأة ومنعه.
ولقد عرّف “الأمم المتحدة “العنف الممارس ضد المرأة بأنّه “أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجّح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحيـــــة الجسمانيــــــة أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمـــــان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة ”
العنف ضدالمراء لهو تاثير سلبي على الأطفال وقد يعاني الأطفال الذين ينشؤون في كنف أسر تشهد ممارسة العنف من اضطرابات سلوكية وعاطفية متعددة. ويمكن أن تتسبب هذه أيضاً في ارتكاب العنف أو التعرض له في وقت لاحق من العمر.
يتسبب عنف العشير أيضاً في ارتفاع معدلات الوفيات والامراض بين صفوف الأطفال مثل ارتباطه مثلاً بأمراض الإسهال أو سوء التغذية .
ومن اشهرانواع العنف في الوقت الحالي العنف الذي تتعرض له الطالبات داخل الجامعات وظهر خلال الفتره الحاليه من عمليات قتل وعنف داخل العديد من الجامعات
وفي هذ السياق طلبت النائبة امل سلامه من العديد من الجمعات المصريه وقف العنف
طالبت النائبة امل سلامة ، عضو لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب ، بتخصيص وحدات داخل الجامعات المصرية لمواجهة العنف ضد المرأة ، وذلك حفاظا علي حقوق الطالبات .
وقالت النائبة امل سلامة ، انها أكدت لعدد من قيادات وزارة التعليم العالي ، خلال مشاركتهم في اجتماع لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب ،ان هناك عدد من مظاهر العنف الذي تعرضت له الطالبات خلال الآونة الاخيرة وهو ما يتطلب ضرورة تشكيل وحدات لمواجهة العنف ضد المرأة داخل الجامعات المصرية لحمايتها فى الأماكن العامة.
وأضافت أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تشهد اهتماما كبيرا وغير مسبوق بحقوق المرأة ومنع العنف ضدها واعطائها حقوقها وايضا اشراكها فى الحياة السياسية والاجتماعية والسياسية، في ظل مناخ من الديمقراطية وسيادة حكم القانون وكفالة الحريات العامة والخاصة ، فمصر تتحدث عن منظومة متكاملة لحماية المرأة من العنف، وهناك وحدات لمكافحة العنف ضد المرأة تم تشكيلها لدراسة الشكاوى الخاصة بانتهاك حقوق وحريات المرأة وإحلالها إلى جهات الاختصاص وتوفير المساعدة القضائية اللازمة وإبلاغ السلطات العامة على انتهاكات حقوق وحريات المرأة .
وأوضحت ان وحدات العنف ضد المرأة لا توجد بالجامعات المصرية، ونحن بأحوج الحال لان تكون كل الجامعات المصرية (حكومية وخاصة وأهلية) بها وحدات لمكافحة العنف ضد المرأة؛ مشيرة الى انه لا يخفى على أحد ما تتعرض له الفتيات فى الجامعات من بعض المشكلات والتى ترتقي الى أن تكون هناك اعتداء مباشر عليها، والبعض منهن قد تعرض لعنف لكنه لا يجد ملاذ يتوجه اليه كي يعرض شكواه.
كما قامت جامعة القاهره بعمل ندوه عن العنف ضد المره من خلال مركز بحوث ودراسات المرأة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ندوة بعنوان “مصر.. ومناهضة العنف ضد المرأة”،
و الندوة تأتي تحت مناهضة العنف ضد المرأة بكافة أشكاله، وفي إطار نهج الدولة المصرية الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ودعوته الحثيثة لحماية المرأة المصرية وإطلاقه عام المرأة المصرية تثمينا لدور المرأة ومناهضة كافة ممارسات العنف ضدها.
والتزم معظم الطلبة الحضور في ملابسهم باللون البرتقالي الذي اعتمدته الأمم المتحدة للتعبير عن التضامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، إضافة إلى استعراض جهود الدولة في الحد من هذه الظاهرة من خلال مؤسساتها الحكومية والمجتمع المدني، ودور الإعلام والدراما والقوة الناعمة بشكل عام في مناهضة العنف ضد المرأة المصرية.
وخلال مداخلات العديد من الطلبة المتحمسين لموضوع الندوة، التي استمع لها ضيوف المنصة، تعرض الطلبة لنقطة تأثير الأذى النفسي والاجتماعي للمرأة في المجتمع، وطرح التساؤل على آليات وضوابط تحجيم ظاهرة الايذاء النفسي والمجتمعي للمرأة ودور الإعلام في ذلك وكيفية معالجة تلك الإشكالية من الناحية القانونية وتعرضت مداخلات الطلبة أيضا إلى أن تاريخ مصر وثق كيف أن الدولة المصرية تاريخيا أعلت من قيمة المرأة والتي أعتلت عرش الحكم خلال تاريخ الدولة المصرية منذ تاريخ مصر الفرعونية، متسائلين عن رؤيتهم لكيفية تحجيم ظاهرة العنف حاليا بسبب تبني الأفكار والعادات التي لا يزال لها أثر ولو قليل حتى الآن، وتغيير الصورة السلبية للتعامل مع المرأة من جانب الأجيال القديمة.
وطرح الطلبة رؤيتهم حول ضرورة تبني الإعلام لحملات توعية بحقوق المرأة منذ الطفولة حتى البلوغ وسن الزواج، لمناهضة أشكال العنف وآثارها على المجتمع ككل، حيث نوه بعضهم إلى أن سبب استفحال أشكال العنف ضد المرأة سببها تربية المرأة لطفلها بطريقة خاطئة منذ الصغر مما يؤدي
وجعل الإسلام بر الأم سبب في دخول الجنة أتاح الله العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها رفع شأن المسلم في الآخرة وطاعة الأم من الأسباب التي تُدخل الفرد إلى الجنة وترفع منزلته.
كما أن الله سبحانه وتعالى كان قد قرن عبادته ببر الأم والإحسان إليها وذلك الأمر يدل على شأنها العظيم، ورفع مكانة كل من بر بوالدته وأحسن إليها ووفر لها سُبل الراحة وكرمها في جميع المواقف.
ومع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي هنا كانت بديه جديد لتاريخية المراء المصرية تحققت طوال السنوات السبع الماضية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، وبفضل دعمه القوي وثقته في قدراتها شهد ملف نصرة المراء المصريه وحصولها على حقوقها كاملة تقدما هائلا، عبر العديد من الامتيازات غير المسبوقة، فلم يعد هناك سقفاً لطموحها لاسيما في ظل وجود إرادة سياسية مساندة.
وعلى مدى ٧ سنوات فتحت للمرأة آفاق جديدة لم تتاح لها من قبل، مهدت لها الطريق لمشاركة واسعة النطاق في كافة القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، إيمانا من الرئيس السيسي بأهمية دور المرأة ودعمها حرصا منه على منحها الفرصة التى تستحقها لإثبات ذاتها ومكانتها وقدرتها على العمل والكفاح من أجل مستقبل ورفعة وطنها.
لاقت المرأة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اهتماما كبيرا بموجب وعده في أول خطاب له بعد فوزه فى الانتخابات، حيث وعد بالعمل الجاد على أن يكون للمرأة دورا في الحياة السياسية، وجاء ذلك الوعد كدافع قوي أمام المرأة المصرية للاستمرار في صراعها مع قضية التمكين حيث كان الوعد بمثابة الباعث لآمال المرأة.
ومع كل هذا تاثر الحاله النفسيه للمراء المصريه، ويتراجع دروها الحقيقي الذي لا نتذكره الا عند تحميلها مسؤولية الفشل في تربية الاولاد، وتصبح “عانس” عند سن معين حتى لو كانت في اعلى المراتب العلمية، وزيرة او نائب او عميدة كلية او رئيسة جامعة، او مهندسة ناحجة او طبيبة متميزة، غير انها تبقى غير مكتملة الاهلية في نظر المجتمع طالما انها لم تتزوج، وهو ايضا ما يجعلها خاضعة لقيود لا يمكن التخلص منها.