استيقظت صباحا وأنا أتصفح صفحات الفيس بوك المصرية والعربية والعالمية.
وانا أعد جهازي العصبي لأتلقى كل الكوارث التى تحدث يومياً مصرياًوعربياً وعالمياً
حتى سقطت عيني على مبادرة فريدة من نوعها تدعو للأمل والخير والسعادة
أطلقها الطبيب الشاب. تامر الدسوقى
وهى مبادرة تخص كل بيت مصري وعربي تحت اسم(إلغاء ثمن إعادة الكشف)
والمبادرة موجهه لكل الأطباء الذين يحصلون على ثمن الكشف مرتين
الأولى لبيته والثانية لجيبة حتى ينفق على الفتاة التى يعشقها سرا من وراء زوجته وأبنائه
وهؤلاء هم الغالبية العظمى فى المجتمع الطبي المصري والعربي أما الذين يتقون الله فى مرضاهم فهم قلائل
ومعدودون على أصابع اليد. ويطلق على هؤلاء ملائكة الرحمة البشرية
والحق أقول بأن الوطن العربى فى أشد الحاجة الآن لهذه المبادرة
لأن الكل يعلم أن 95%من الأمراض التى تصيب الإنسان نفسياًوجسدياً جاءت من رحم ضغوط الحياة
أي من ضيق ذات اليد
والطبيب الحق هو الذى إصطفاه الله لهذه المهنة. حيث إنه جهاز مناعة الحياة
فكيف يعمل العالم والمبدع والموظف والسائق والطيار والصنايعي والخباز الخ الخ.
وهو مريض؟؟
من هنا اصطفاه الله عز وجل
أما نصيحتي لمن يحولون علمومهم إلى كرابيج فوق ظهر المجتمع الذى تحول الى فريسة تحت أنياب خبرتهم
أقول لهم إن الحياة مجموعة من الأجساد فى الجسد الكبير. فالمرض لا يتمكن من الجسد الآدمي فقط
بل حياتك أيضا جسد. وزوجة كل طيب خاصة الجشعة هى أكبر سرطان فى حياتك ثم أولادك
ودائما ما تكونون فريسة للشيطان.حين يدخل لكم بجمل تدفعكم فى أن تعيشوا فى مجتمع أرقى
الشقه كيف لا تكون فيلا وكيف لا يتم تجديد السيارة الجديدة وكيف وكيف وكيف
وهذا علمي الذى منحته كل عمري فكيف لا أحصل فيه على مقابل
ونسى وتناسى تماما أن الذى علم الإنسان ما لم يعلم هو الله
فرجائى أن يكون الكشف الأول لك والثانى لله عز وجل
ارحمْ تُرحم
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء