•• عندما أكتب عن مطلب أو شكوى فأنا فى الحقيقة أعبر عن الناس التى حملتنى هذه المسئولية،
وياريت نتفاعل ونحل لان الناس خلاص -قرفت- من السلبية و- طقهت – من العيشة واللى عايشينها!
•• يعنى الوزير والمحافظ والمدير يعملوا شغلهم بلا إنتظار للتعبير عن غضب وإستياء، وبدون توجية من رئيس الحكومة أو حتى رئيس الجمهورية
•• عن نفسى، أنا نفسى – أسكت وأكبر دماغى- لكن ده مش طبعى وضميرى المهنى كصحفى يحمل قلم ويعيش بين الناس وأصله بينقح عليه لا يستطيع السكوت،، حتى لو زعلتوا – عادى-
•• انا كمان بتعب من المناهدة معاكم وحتى من عتاب الناس التى شكت ولم يستجب لها أحد لاسيما أن المطالب كلها مستحقة وواجبكم تتفاعلوا معها ولن تكلفكم ما لا تطيقون وحتى لو، فجملة المصاريف.. اعتبرها ندوة عن إنجازاتكم وصرفتوا عليها كام الف!
•• ريحوا الناس علشان ربنا يريحكم . ولا تعاندوا ولا تحتالوا علينا، ولا تجعلونا نتحايل عليكم، فأنتم منا ونحن منكم، وكونكم فى مناصب قيادية فهذا معناه أنكم تحملون مسئولية وطنية ووظيفتكم حل مشاكلنا وليس إفتعال مشاكل جديدة لنا، الازمات أنتم تخلقوها بلا منطق ولا مقتضى وتصعبون علينا حياتنا بفكركم العقيم الذى يتمحور فى – اتعب الشعب.. يريحك” فأنتم لستوا محتلين ولا نحن مستعبدين” نحن أحرار فى وطن حر ولن يقهرنا أحدا مهما حاولتم، ومهما صبرنا ومهما تحملنا، نحن نصبر ونتحمل حتى يفيض الكيل
•• الأن فاض الكيل ولو يعد للصبر. صبر ،
تصعبون حياتنا وتبحثون بمنكاش عن أزمة تصدروها لنا وكأن مضاعفة الرسوم الى أضعاف،، وتداعيات التضخم وتفاقم المصاعب على ظهورنا لا تكفيكم، فولدتم لنا الفاتورة الألكترونية وعندما هاج المحامين وماجت شرارتهم أجلتم العمل بها، ولم تتراجعوا عنا وأصبح الأمر يسير فى قوس العناد ومربع العنت
•• فى طنطا عاصمة الغربية طلب الناس مطب صناعى يحميهم من جنون السرعة على الطريق الزارعى ومن هبل التكتوك، وتجاهل الجميع شكوى السكان،، وعندما تجمع بعضهم فى وقفة غضب، تم تركيب المطب الصناعى، بعدها بدقائق! تماما كوقفة المحامين مع الفاتورة وعلو صوتهم بصرخة الساكت ساكت ليه! وهى الصرخة التى أثارت مخاوفى وذكرتنى بأيام سوده ربنا ما يعيدها!
•• وبهذا فأنتم تتعاملون مع رد الفعل وتبرهنون للناس أنكم لن تتحركوا الا بناء على تحركهم وهذا قمة الخطر والتصعييد المرفوض
•• انتم يا مسئولين، خدام للشعب وشغلكم هو تحقيق مطالبه المستحقه وليس التعالى عليها والنظر لها شذرا!!
استفيقوا يرحمكم الله وإعلموا أنكم مجندين لخدمة الوطن ولستم سوى أنفاس تطيب لنا لو طابت ولا مجال لكم سوى الإستجابة لصوت الحق، بلا تجاهل أو تقاعس
ويا مسهل