عندما يغلق باب للسعاده يفتح غيره ولكننا نحملق في الباب المغلق لفتره طويله تلهينا عن الانتباه… هذه هي واحده من مشكلات الحب الازليه هي الهجر…. الحياه ما بعد الهجر والفراق شديده القسوه وخاصه مع الذين يريدون النسيان بدون ادنى شعور بالالم وبالمراره و القهر والحزن والغضب بسبب تعليق سعادتهم على شماعه شخص واحد وتختفي السعاده برحيله … تخيل انسانا كان يشاركك تفاصيل يومك وهاتفك عندما تستيقظ وقبل ان تغفو ويتواصل معك طول الوقت بود واهتمام يقوم بتدعيمك والوقوف بجانبك في السراء والضراء…. الاغاني تكتسب المعنى…. وانت شارد تفكر في تفاصيله بوجوده فقط تشعر انك انسان كامل ولا يوجد ما ينقصك حتى لو كنت مفتقدا الدنيا كلها تفرح لفرحه وتحزن لحزنه وبعد كل هذا يرحل دون عذر مقبول وفجاه تجد نفسك في صحراء مظلمه في اشد ليالي الشتاء بروده حينها سوف ترى الدنيا سوداء وتعيش اعراض انسحاب هذا الشخص من حياتك مجبرا كما لو كنت مدمنا… ستحاول الخروج من الازمه مرارا وتكرارا وتقول انك متعاف ستحاول تصديق نفسك ولكن في الحقيقه انت تكذب انت غير متعاف لانك لم تاخذ وقتك في الحزن و التعافي وتتخيل انك قد وصلت لمرحله الكره وتخيلت حينها انك اجتزت الازمه ولكن في الحقيقه انت مازلت تحبه لان الكره هو الوجه الاخر للحب عكس الحب هو عدم الاهتمام ولا مبالاه اي عند الوصول لمرحله ان هذا الشخص لا يحدث فارقا في حياتك اذا فقد تعافيت من الادمان…
اذا كيف نصل لهذه المرحله باقل خسائر نفسيه وفي اسرع وقت؟!!
في حاله فشلنا في علاقه حب يولد بداخلنا عداءا عاليا تجاه الطرف الاخر نشعر باننا نريد ان نتحدث كثيرا عن الالم بداخلنا دون ان يوقفنا احد وذلك لاننا صمتنا عندما كان يجب ان نتحدث بالرغم من ان الكلام كان من الممكن ان يساهم في راحه النفس واذابه بعض الم القلب ولكن لم تتح لنا الفرصه…. ولذلك فان اول شيء هو ان نتحدث كثيرا عما يثقل انفسنا نتحدث مع صديق مع معالج مع اي شخص موثوق به ينصت دون اطلاق احكام