غريب امر بعض المصريين الذين يحملون اى اخطاء تحدث من اى حاكم او سلطة بداية من اللواء محمد نجيب وحتى الآن لثورة 23 يوليو 1952 بل ان البعض يعض اصابع الندم على فبام الضباط الاحرار بالثورة ويتمنون عودة الملكية من جديد …
ويتناسى هؤلاء حقائق هامة وتغييرات جذرية إيجابية احدثتها ثورة 23 يوليو ..منها :
** ان ثورة 23 يوليو تمكنت من تغيير واقع الحياة على أرض مصر وحققت تغييرات جذرية في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.، تلك الثورة حققت تغييرات جذرية في جميع المجالات لتضع مصر على خريطة العالم السياسي .
** ثورة يوليو كانت بداية لمسيرة جديدة من العمل الوطني لتحقيق آمال شعب مصر في أحداث تحولات نوعية على أرض مصر ، وتأثير ثورة 23 يوليو قد امتد ليتجاوز حدود الإقليم، لتصل أصداؤها إلى كافة أرجاء المعمورة لتمنح الإلهام والأمل للشعوب التي تكافح من أجل حريتها وتسهم في تغيير موازين القوى في العالم لتعلى مصالح تلك الشعوب واستقلال قرارها الوطنى وبخاصة فى الأمة العربية والأفريقية .
** ثورة يوليو 23 يوليو 1952 أكدت العلاقة الراسخة والأبدية بين الشعب وقواته المسلحة التي حملت لواء الثورة وهى الأم لثورة 30 يونيه ، 3 يوليو 2013 والتى أوضحت للعالم أجمع مدى تلك العلاقة بين الجيش والشعب ، وتحققت المقولة ” ينده شعب يلبى الجيش ينده جيش ويلبى الشعب ”
** ثورة يوليو 52 ، قضت على الفساد وحققت الاستقلال وأطلقت شرارة الثورة الصناعية وكان أهم انجازاتها هى :
-إلغاء النظام الملكي وانشاء النظام الجمهورى
– توقيع اتفاقية الجلاء
– إلغاء التمييز بين الطبقات
– إقرار مجانية التعليم و تأميم قناة السويس
– إنشاء السد العالي 1960
– إصدار قوانين للتأمينات والمعاشات
– إنشاء 1200 مصنع في عهد الثورة
** وهناك تشابه بين الثورة الأم 52 وثورة 30 يونيه ،23 يوليو ، هو تعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع ثورة 23 يوليو وثورة 30 يونيو التى كانت تحتفل مصر بذكراها الثامنة منذ أيام، حيث كانت الجماعة الإرهابية ولا تزال عدواً لهذا الوطن، ففى الثورة الأولى سعت بكل قوتها لبقاء الإنجليز فى مصر وفى الثورة الثانية شنت العمليات الإرهابية لعودتها للحكم، والعامل المشترك بين الأولى والثانية هو مصلحة الجماعة فوق الوطن ، وتشابهت أيضا فى فشل تلك الجماعة الارهابية فى النيل من الوطن وفشل من ورائها .
** واحتفلت مصر هذا العام بالذكرى الــــ 70 لثورة 23 يوليو المجيدة، وهي تحمل لجيشها كل الحب والعرفان، وتواصل مسيرتها التنموية من أجل رفعة الوطن ونحن على أبواب اعلان الجمهورية الجديدة ، وقد أعلنت من قبل ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .
** ويستمر البناء والسعى إلى اقامة الحياة التى تحفظ للمواطن المصرى كرامته وآدميته هذا الشعب بنى وسيبني، وقدم وسيقدم الكثير فى الجمهورية الجديدة التى قوامها وبنيانها من الحق والعدالة والمساوة، وامتدادها من ثورة 23 يولية مرورا بثورة 30 يونيو وانتهاء ببزوغ قجر جديد يتحقق فيه حلم كل مواطن مصري في حياة كريمة عادلة وخير يعم كل ارجاء الجمهورية.