بقلم الكاتبه : سلوى عبد الكريم
طاقات شبابنا فى المجتمع وحسن إستغلالها أو إهدارها
تتأرجح طاقات شبابنا فى المجتمع بين استغلالها والفائدة العائدة منها إذا تم دعمها وحسن استثمارها فيؤدى بدوره إلى إرتقاء المجتمع إجتماعياً واقتصادياً
أو إهدارها وعدم الإستفادة منها وتكبد خسائرها
وذلك وفقا لإستراتيجيات وأليات التعامل معهم ؛؛
** إذا تم تنفيذ إستراتيجية حسن كفائة التعامل معهم بالصوره الأمثل والمناسبة فى شتى المجالات حين يتم استيعابهم واستخدام تلك الطاقات البشرية الهائلة
وإستثمارها وتوجهها وتوزيعها كلاً بما يوافق قدراته العلمية
ومهاراته الذاتية فى كل ماهو نافع ومثمر كى يكونون من أدوات
الدفع والإنتاجية المستمرة والمتطورة فى المجتمع
بداية من تنشأتهم فى الأسرة والبيئة النفسية الداعمة المحفزه والحاضنه الآمنه المطمئنه بكل ما تحوى تلك المرحلة من أهمية بالغة وأساسية لدور الأسرة فى التنشأه
مروراً بالمدارس وغرس القيم والمبادئ الأخلاقية والتهيئة التعليمية
والتثقيفية وفقاً لخطط مدروسة متقنة وصولاً للجامعات وتصبغهم بفكرة لا يوجد مستحيل فى ظل وجود الإيراده وفكرة كى تستطيع قيادة العالم عليك أولا بقيادة ذاتك
إلى أن يصبحون قادة ورواد فى أسواق العمل والإنتاجية التنافسية بما فيها من ترابط وتعاون بين الأفراد فمن فنيات القرن الحادى والعشرين أن يحل التعاون محل التنافس بين أفراد المؤسسة الوحده ويكون التنافس بين المؤسسات بعضها البعض حتى تسود الميزة التنافسية فى المجتمع
فيؤدى بدوره إلى توازن كلا الكفتين 👇
(طاقات الشباب ) وفقا ( لموارد المجتمع المتاحة )وهذا
بشكل إرتقائي مستقر الأوضاع إقتصادياً وإجتماعياً وذاك مانتمنى
أن نراه ونحيا به فى مجتمعنا العربي الأصيل ؛
** لكن عندما نحيا وسط هذا الكم الهائل من الشباب الذى لم يتم العمل عليه من الصغر و يحيا فى خواء فكرى وفراغ علمي وندرة من الوعي وتدنى أخلاقي
فنجد فئه ليست بالقليله منهم يعانون من إفتقار قدرتهم على إستثمار عقولهم واستخدامها فى كيفية التعامل والإستفاده من الموارد المتاحة التى تساعدهم على العمل و الإستثمار وجذب الربح أو التعامل مع مجريات الأحداث الطارئة وتقبل الخسارة وقت حدوثها
ويظلون يحملون كل الطاقات السلبية والطاقات المهدرة فيما لا ينفع ولا يُفيد فى محيط تملئه السلبيات وسوء الإدارة والعقول الخربة والنفوس المريضة الضائعة والتائهه ؛
دون تخطيط سليم مدروس ودون علم متطور ودون تطوير وتحديث الإستراتيجيات الملائمه لمنظومة علمية تثقيفية
وسط بيئة سلبيه لا تهتم ولا تكترث بكيفية استغلال الموارد المتاحة وأهمها هذه الطاقات الهائله المهدرة لشبابنا
فحين ذاك يصبحون قنابل موقوته وعناصر مدمره مخربه
فى المجتمع عدد بلا فائدة لا يغني ولا يثمر من جوع ..
عفانا الله وعفا شبابنا وسخر لهم سبل التقدم والرقي والإزدهار
اللهم آمين يارب العالمين ..