تكاثرت الذئاب البشرية علي الأمة العربيةوحاصرتهم الأفكار الدموية .تلك الأفكار التي لم ترحم كبيرا أو صغيرا.كل ذلك يهدف إلي شئ واحد وهو الإنتقام من مصر وشعبها .ولم يكن وجود الٱلاف من أطفال مصر والدول العربية في مستشفيات السرطان والكلى والكبد وغيرها محض صدفة.بل كان تخطيطا شيطانيا علي المدى البعيد من تلك القوي الشيطانية .ولم يكن إغراق البلاد بكل أنواع المخدرات القديمة والحديثة والأسماء التي نسمع عنها كل يوم أيضا محض صدفة .بل كانت حملة منظمة للقضاء علي زهور مصر وشبابها.وجعل أبناء الشعب المصرى يغوصون في مستنقع سحيق ولا يستطيعون الخروج منه أبدا ..ليس هذا فقط .بل وأد الأجنة وقتلها أو تشويهها وهي مازالت في بطون أمهاتهم..كل ذلك أعد خصيصا للقصاص من مصر ومن الدول العربية التي ساعدتها في حرب أكتوبر المجيدة وبعد حرب الإنتصار العظيم في ٦ أكتوبر سنة ٧٣..ربما لا يصدق القارئ ما أكتبه.ولكنها الحقيقة المرة التي لا جدال فيها.وما نراه كل يوم من صور لمرضي السرطان والكبد والفشل الكلوي .ومانشاهده علي القنوات الفضائية والحكومية ومواقع الأخبار الإلكترونية .من ضبط كميات ضخمة من المخدرات بجميع أشكالها وأسمائها لشئ عجيب وغريب ويدعونا للتساؤل فيما بيننا.ألم تنته الحرب بيننا وبين إسرائيل والصهيونية العالمية التي تقف بجانبها ؟!
نقول نعم …لقد إنتهت الحرب العسكرية .وأبرمت معاهدة السلام بيننا وبينهم…ولكنهم يحاربوننا في كل شئ وبكل شئ…يحاربوننا في المأكل والملبس والدواء حتي التقاليد والأعراف والدين.يحاولون تغيير الواقع العربي والحدود…تغيير القيم والمبادئ والعادات والتقاليد .يحاولون خلق جيل من أبناء العرب بعيدا كل البعد عن أوطانه وأعرافه ودينه وقيمه .لم تنته الحرب ابدا ..هؤلاء الشياطين من أبناء القردة والخنازير لايخرج منهم إلا كل ماهو قذر .. بغية القضاء علي أجيال من الشباب المصري والعربي من المهد إلي اللحد بكل ما أوتوا من قوة وجبروت وعدم رحمة لا بالكبير أو الصغير ..إذن نحن في دوامة لا نستطيع الخروج منها.وإن إستطعنا الخروج أدخلونا في دوامات ومشكلات أخرى أشد تعقيدا مما سلف…هذا هو الوعد الذي اتخذته إسرائيل والصهيونية العالمية علي نفسها ..وتلك هي الحرب الخفية علينا..يريدون أن يجعلوا لا مصر تقف علي قدميها مرة أخرى .لأنهم يعلمون علم اليقين أن مصر إن إستطاعت التغلب علي جميع مشاكلها فلن تقف أى قوة مهما كانت أمامها..تلك هي مصر…التي إستطاعت التغلب والإنتصار علي جبروت الصليبيين الذين دخلوا المسجد الأقصى وأعملوا السيف في رقاب أهل فلسطين ولم يفرقوا ساعتها بين مسلم ونصراني حتي وصلت الدماء إلي صدور الخيول من فظاعتهم وجبروتهم وقلة إنسانيتهم..ولولا رحمة الله بالأهالي لماتوا جميعا تحت أقدام خيولهم وضربات سيوفهم.ولكن الله تعالي سخر للتغلب علي ذلك جيش مصر ليحاربهم في موقعة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي الذي استطاع هزيمة الصليبيين وطردهم من الأراضي العربية .ثم تتوالي الحملات القذرة علي الدول العربية..ويأت المغول لاحتلال عواصم البلاد العربية..ويقتل الجيش الإسلامي بالعراق ويلقي بكتبه في نهر دجلة والفرات حتي اسود ماؤه.ودمروا كل شئ.الحجر والبشر.وبعد كل تلك المذابح ..وقف جيش مصر قويا متماسكا ليحاربهم وينتصر عليهم ويكسر شوكة المغول في معركة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز.الذي أخرج المغول من بلاد المسلمين..ويأتي الصهاينة ليحتلوا بلدا من بلاد المسلمين عزيزة علي الجميع.ويحاولون كسر مصر وتركيعها وتدمير شبابها وهم يعلمون علم اليقين أن مصر يوما ما ستقض عليهم جميعا وستخرجهم مهزومين مخزولين من أرض العرب .وحتي يأت ذلك اليوم فهى تفعل بشبابها كل شئ يدمرهم تدميرا..فبعد الإنتصار المجيد في أكتوبر ٧٣.وضعوا أياديهم النجسة في أيدي بعضهم بعضا .لإرسال كل مافيه ضرر وموت لشباب مصر والعرب..بدءا بالمبيدات الزراعية التي أصابت الجميع حتي الأجنة في بطون أمهاتهم لم تسلم.أحضروا لنا الخضروات والفاكهة في غير مواسمهم.فوجدنا فاكهة الصيف متواجدة في موسم الشتاء ثم تواجد كل شئ في معظم أيام السنة بأحجام وألوان وأسماء لم نعهدها مسبقا.فاكهة لا رائحة لها ولا طعم ولا فائدة .ثم وجدنا الخضروات الغريبة ..نضعها في الثلاجات وهى صغيرة فبعد يوم نجد أنها كبرت..وأن معظمها قد فسد بسرعة..تلك هي غايتهم لدمار الأجسام المصرية والعربية .وأصبحنا نعاني جميعا من الأمراض.من لم يمرض بالسرطان مرض بالكبد.أو الفشل الكلوي أو السكر والضغط وما شابه ذلك..الحرب لم تنته بيننا وبينهم.الحرب مازالت مستعرة.وهم لا يستعجلون النتيجة ..فخططهم دائما وأبدا تبنى على المدى البعيد …ومن يأت من بعدهم من بني جلدتهم يبدأ من حيث أنتهي إليه الأخرون.وستظل مصر بأذن الله حصنا حصينا منيعا يقف أمامهم .حتي يأت اليوم الذى نخرجهم من تلك الأراض العربية التي دنسوها بالوقوف علي ترابها الطاهر ..وتلك الٱيام نداولها بين الناس.عاش جيش بلادى .وعاشت مصر قوية بأبنائها المخلصين دوما وأبدا …وسيعلم الظالمون أي منقلب سينقلبون .