اعجبنى رد الدكتورعباس شومان، وكيل الأزهر الشريف بعد الهجوم الشديد الذي شنه البعض على الشيخ محمد الشعراوي، وذلك بعد أنباء عن إعداد المسرح القومي مسرحية تجسد مسيرته مؤكدا ان هؤلاء”مثلهم كأطفال أرادوا إتلاف ثمار نخلة عالية فسقطت أحجارهم فوق رؤوسهم، وظلت الثمار تعجب الناظرين وخالصة للآكلين”
ورغم ان هناك طلبات إحاطة قدمت فى هذا الشأن إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، بشأن التطاول الممنهج على الشيخ الشعراوي رحمه الله، باعتباره رمزا وطنيا وقيمة وقامة دينية يعتز بها المسلمين والعرب وهو أمر غير مقبول
ودافع الأزهرالشريف عن “الشيخ محمد متولي الشعراوي،باعتبارة افضل من أوصل معاني القرآن لسامعيه بكل سلاسة وعذوبة، وجذب إليه الناس من مختلف المستويات، وأيقظ فيهم ملكات التلقي
واختم مقالى هذا بكلمات للدكتور اسامه الازهرى مستشار رئءس الجمهورية ان الإمام الراحل أعاد جمع شمل المصريين على تذوق القرآن الكريم، وأن مفتاح القرآن هو مشهد الجمال والفهم والنورانية، وليس التكفير والجاهلية، والفرقة الناجية والولاء والبراء، وحتمية الصدام، ورفع السلاح، واختطاف الناس وقطع رقابهم
وفى النهاية فضيله الامام الشعراوى اجتهد واجاد رغم حقد الحاقدين وجهل الجاهلين ستبقى سيرتة العطره ببقاء القرآن الى يوم الدين وهذا ما تعلمناه ودرسناه وعشنا وتربينا عليه من خلال الاذاعات والفضائيات وتم دراسته عبر علم الجرح والتعديل رحم الله مولانا ونفعنا بعلمه