كتبت سالى عبدالعزيز
تتوالي الاستغاثات بمركز الحسينيه بمحافظة الشرقية من سوء حالة رغيف الخبز، ونقص وزنه عن وزنه الطبيعي، حيث أصبح لا يتعدى الـ 45 جرام، بالإضافة لرائحته الكريهة، مطالبين بتغيير مفتشي التموين وعمل حملات تفتيش مفاجئة من وزارة التموين على الأفران داخل المدينة.
وتعد مشكلة نقص حجم رغيف الخبز المدعم وغير المدعم وعدم مطابقته للمواصفات، شكوى شبه يومية لأهالي محافظة الشرقية، وسط تقاعس المسؤولين عن حلها بسبب ارتفاع سعر الخامات كالدقيق والزيت.
وليس انقسام الخبز إلى أبيض وأسمر وحده كان محور اضطرابات. فحال الرغيف أياً كان لونه كان ولا يزال شأناً سياسياً بالغ الحساسية وسريع الاشتعال
ولا عَجب، والعنوان هو الرغيف ، أن تكون الرواية مقسّمة إلى أقسام خمسة تحمل العناوين التالية: التربة، البِذار، الغيث، السنابل، ثم الحصاد. غير أنَّ رَوْعة السرد، التي يمتاز بها توفيق عوّاد تأبى علينا ترك الرواية دون أن نُقدِّم للقارئ فقرة من الرواية فيها وصف لولدٍ جائع أمام أرغفه عيش.
ففى الوقت الذى تصرخ فيه الحكومة من ارتفاع فاتورة الدعم وزيادة عبئها على الموزانة العامة للدولة فإن خبراء الاقتصاد يؤكدون ان الدعم اصبح ضرورة للعديد من الفئات الاجتماعية فى المجتمع نتيجة للسياسات الاقتصادية التى تتخذها الدولة والتى ادت الى ارتفاع الاسعار وانخفاض مستويات المعيشة فحول خط الفقر يعيش نحو ثلث السكان فى فقر.