••عاد بعد سنوات غربة الدكتور ممدوح حمزة إلى حضن الوطن وقال من خلال فيديو بثه بنفسه وهو مبتسم ومنشرح الصدر، إن مصر رحبت به وترحب بكل أبناء مصر المخلصين لتستفيد منهم وأعرب عن سعادته من هذه الإنفراجة وتفاؤله بها وتمنى ألا تقف عنده،
نعم، فهناك أخرون ينتظرون هذه الخطوات الإستباقية من الدولة،
•• وما فعلته مصر كإجراء فى هذا السياق سبقه عدة خطوات منها الإفراج عن معظم المسجونين والذين بلغ عددهم 1200 حتى الآن وما تلى ذلك من إخلاء سبيل رجل الأعمال الكبير صفوان ثابت!
مما يدل على أن الإنفراجة التى وعد بها الرئيس عبد الفتاح السيسى تسير وفق الوعد، وبما يحقق الهدف وهو ألا يوجد فى مصر مسجون رأى لم تلطخ يده بالدماء، ونعاير به من المنظمات الحقوقية بالخارج ومن إخوان الجماعات!
•• وكل ما يحدث الآن يدل على أننا على الطريق الصحيح
ونحن كشعب يعانى الأزمة الإقتصادية وينكوى بها، سعداء بهذه الإنفراجة والتى يفهمها ويتلقفها ويرحب بها العالم المتحضر فتلك هى اللغة التى يستوعبها رجال الأعمال والمستثمرين فى الخارج، والذى نحلم بوجودهم من خلال ضخ أموال فى مشروعات إنتاجية وشراكة فى الإستثمار. وهذا بالطبع سيرفع عنا كمواطنين كثير من الضغط الإقتصادى،
فالعالم لا يفهم منطق -قيد الحرية وسجن رجال الأعمال وأصحاب الرأى المعارض-
وما أفهمه، أن من يريد النقد والمعارضة فليتخذ مقعده بكل أمان وموضوعية، فمصر لا تقمع أحد ولن تتخذ أى إجراءات فى هذا السياق. حتى لو حدث قبل ذلك،
•• وأيضا أتمنى أن تكون المعارضة قائمة على معلومات وليست على طريقة التوقعات المرئية، فهذا يضر بنا فعلا ويتلقفه الكارهين ويزيدون عليه على -طريقة سكب البنزين!
فلقد سمعت هجوم د- حمزة بطريقة فجة عن مصر والرئيس، وتأكيده على فكرة بيع مصر وقناة السويس وأن شمال سيناء خالية وممهدة لذلك! لسداد الديون التى أغرقنا فيها، وهذا كلام لا يقبله أى مصرى شريف ويحب وطنه وهو أيضا يستند على التوقعات والخيالات،
•• فقبل أيام قام د- مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بزيارة سيناء وتفقد مدينة رفح الجديدة وقبلها أعلن السيسى عن مؤتمر وزيارة عالمية فى قلب العريش وفى عمق سيناء، التى أصبحت خالية من الإرهابيين! وهذا يدحض ما قاله د- حمزة، وهذا مثال من كثير وإدعاء من جملة إتهامات لا تستند لداعم منطقى!
•• وبالتالى علينا أن نطالب كل مصرى يعارض وطنه فى الخارج ألا يهاجم للهجوم وإثبات موقف وشجاعة والسلام!
ولكن ليقل ما يقوله وفق معلومات وأدلة موثقة واذا لم يكن لديه ما يفيد ويدعم نقده فليصمت حتى تأتيه البينة.
•• وطبعا مرحبا بكل إنفراجة فى ملف سجناء الرأى المخلصين بالداخل،
نحن نريد وطن يسع الجميع وإقتصاد مصر لن يقوى إلا بالحرية، فألف باء الإستثمار فى الإستقرار والأمان.. وليصدقنى د- حمزة لقد قلت ما أضر وطنى وأثار مخاوفى! وتلقفه منك الأشرار وزادوا عليه، ونحن نعانى بعض ما نعانيه بسبب هذه التهم التى ثبت بطلانها،
•• يا دكتور تراب مصر ليس للبيع فما بالك بأرض الفيروز والذهب،، حتى لو أراد كائنا من كان، البيع ومن رغب الشراء !
•• نحن شعب يموت ولا يفرط فى ثوابته وأصوله، وتلك هى المسألة
•• ويا مسهل.