عبدالرحيم عبدالباري
في اليوم العالمي للدرن، “د. وجدي امين” انخفاض معدلات الاصابه بمرض الدرن، وتطوير العديد من مستشفيات صدر بالمحافظات

تحت رعاية الاستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، احتفلت اليوم الادارة العامه للامراض الصدريه والدرن بوزارة الصحه، باليوم العالمي لمكافحة الدرن (السل)، يأتي ذلك لرفع مستوى الوعي العام حول العواقب الصحية، والاجتماعية، والاقتصادية المدمرة للدرن (السل)، ولتكثيف الجهود للقضاء على وباء الدرن (السل) العالمي، يصادف هذا التاريخ عام 1882م عندما أعلن الدكتور روبرت كوخ أنه اكتشف البكتيريا المسببة لمرض الدرن (السل)، مما فتح الطريق أمام تشخيص هذا المرض وعلاجه.
جاء ذلك وسط لفيف من اطباء وزارة الصحه وعدد من ممثلي المنظمات الصحيه والطبيه، بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، والدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، والدكتور حازم الفيل، رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصخة والسكان، والدكتور وليد حسن رئيس الإدارة المركزية لطب الاسنان، الدكتور. هشام زكي رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر، الدكتور اشرف الاتربي مدير ادارة المساشفيات، الدكتور احمد مهدي مدير إدارة الحميات، الدكتور محمد حسن مدير إدارة تطوير المستشفيات.
واستهل الدكتور وجدي أمين، رئيس الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، كلمته إن معدلات الإصابة بالدرن انخفضت ل 10 حالات بين كل 100 ألف شخص. وأنه جار تطوير 24 مستشفي صدر، موضحا أن الوزارة بها 33 مستشفي للأمراض الصدرية، و131مركز طبي للأمراض الصدرية.

وأوضح امين انه تم زيادة 20 جهازا “جين اكسبرت”، ليصل الاجمالي ل 49 جهازا، بالإضافة إلي زيادة عدد المعامل في جميع محافظات الجمهورية، كما نعمل حاليا علي وضع خريطة للأمراض الصدرية في مصر، وتسجيل بيانات المرضي إلكترونيا.
واستكمل إن مستشفيات الصدر استقبلت خلال عام 2022، حوالي 1539365 بالعيادات الخارجية والطوارئ، و50229 بالأقسام الداخلية والرعايات المركزة، و 390111 بالأشعة المقطعية والعادية والتليفزيونية، وكذا فرز حوالي 657292 خلال جائحة فيروس كورونا، واستقبلت 33746 حالة في العيادات المسائية، وحوالي 5016 عملية جراحية.
ومن جانبه اكد الدكتور حازم الفيل رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة والسكان، مازال الدرن (السل) أحد أكثر الأمراض المعدية فتكًا في العالم، فكل يوم يفقد أكثر من 4100 شخص حياتهم بسبب هذا المرض، ويمرض ما يقارب 28 ألف شخص بهذا المرض الذي يمكن الوقاية والشفاء منه،
واشار الفيل ان الجهود العالمية لمكافحة الدرن (السل) انقذت ما يقدر بنحو 66 مليون شخص منذ عام 2000م، ومع ذلك عكست جائحة (كورونا) سنوات من التقدم الذي تم تحقيقه في مكافحة الدرن (السل). لأول مرة منذ أكثر من عقد تقريبًا تزيد نسبة الوفيات نتيجة مرض الدرن (السل) عام 2020م
واضاف الفيل إن معدلات الإصابة بالدرن انخفضت ل 90٪.وأنه تم اتخاذ عدة إجراءات للوصول لهدف مصر خالية من الدرن، منها الكشف علي اللاجئين، وكذلك الكشف علي مواطني الأماكن الفقيرة، ومرضي نقص المناعة البشري.كما طالب بضرورة تحديث الأدلة الاسترشادية لاكتشاف الدرن طبقا لأحدث طرق الآداء ومكافحة الدرن العالمية.

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة: لدينا تساؤل يثير الاهتمام وهو لماذا مرض الدرن أو السل موجود إلى الآن، وكانت الاجابة عن ذلك لعدة اسباب أولها أنه لا توجد إرادة حقيقية لمنعه، وكذلك لم يتم الاتفاق بشكلٍ موسع للقضاء عليه، فصلا لوصول العلاج لأشخاص دون آخرين
واستكمل عبدالغفار قالا أن مشكلة الدرن، هي عملية الانتشار ترتبط بالفقر والسكن والعادات الاجتماعية المختلفه، ولا يوجد تنسيق كامل، ولا تكامل بين كل الجهات المعنية للتكاتف والقضاء على الدرن إلى الآن، ولم نصل لمرحلة الاتفاق على ذلك.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع الدروع والشهادات علي مديري الادارات والمستشفيات بالمحافظات المختلفه علي مشتوى الجمهوريه ومنها د. محمد عيد مدير عام المستشفى صدر العباسيه ، د. محمد امر الله مدير مستشفي صدر امبابه، د. محمد محمدي مدير مستشفي صدر العمرانيه، وغيرها من المستشفيات بقطاعات وهيئات وزارة الصحه.