.
فى الصوره الاولى انتفضت جماهير مصر بكل الوانها تستنكر اعتداء ادارى نادى الهلال السودانى على على لطفى حارس الاهلى وقام الاعلام ونجومه بكل مايجب فعله وكنت متضامن معهم بصفتى مواطن مصرى
وبالامس القريب وامام الجميع ايضا
اذا بالحارس محمد الشناوى المصرى الجنسيه بالاعتداء بهذه الطريقه التى ظهرت امام الجميع على زميله المصرى الجنسيه ايضا لاعب بيرميدز
ويقوم ايضا المعلول التونسى ويضيف بصفعه قلم على وجه اللاعب ايضا ووجهه الرياضه المصريه فى حراسه حامل الرايا
واذا بالبنا وكانه جاء من كوكب اخر وكانه شاهد ماشفش حاجه
ولم نرى لون كرت من الوان الكروت
مع تجاهل وتعتيم من رجال التحليل
مرورا طبعا بالمعلق المتصابى العار وكذلك الصفحات والاشخاص ومسئولى الرياضه بالتجاهل التام
واذا برجل الاتحاد المصرى لكره القدم الاول يحتضن ويقبل ويحتفل بالبلطجيه اصحاب الواقعه واحدهم يلتف بعلم بلده وانتظرت نادى المبادئ يتخذ قرار او يقدم اعتذارا للاعب على الاقل ولكن واضح ان القيم تغيرت مع تغير الرجال ولم يحدث
وبعد ذلك هل تظنون ان هذه المنظومه مازل بها اى امل للاصلاح اعتقد ان الفساد والالوان قد قتل كل ماهو ممتع فى تلك المنظومه فبعد ان كانت الكره للمتعه اصبحت للاقوى والافسد
الذى يتحدى الجميع ويستعرض عضلاته على الرياضه وسط صمت الجميع
للاسف ياساده هذا ( البنا ) موجود فى كل المجالات الان وعن تجربه صدقونى)