بصراحة وبدون مجاملة أو تزويق للكلام ‘ إن الظروف الاقتصادية والمعيشية السيئة والتى لم يعرفها المصريون من قبل حتى فى أوقات النكسة ‘ اه صحيح كان فيه معاناة لكن السلع كانت متوفرة وبأسعار قليلة حيث كان المواطن يستطيع أن يشترى مايحتاج إليه البيت من سلع غذائية ضرورية ..
مثل اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والجبن والزيوت والسكر والارز وخلافه وكانت الدولة فى هذه الأوقات العصيبة تدعم المواطن البسيط والطبقة المتوسطة بشكل حقيقى .. واليوم أصبح الواقع مختلفا’ كله بيشتكى من المعيشة ( الطبقة الفقيرة والمتوسطة) ولم يعد المرتب يكفى الأسر أسبوعا ماعد بعض الفئات مثل الجيش والشرطة والقضاء مع احترامى للجميع ..
أما بقية المصريين وهم الغالبية زى مقالت الفنانة ليلى علوى:
“ماشيين فى الشارع متنحين وبلاهدف” لأنهم يفكرون كيف سيطعمون أبناءهم فلذة أكبادهم ؟! وكيف سيدبرون لهم الأموال التى ينفقونها علي تعاطى الدروس الخصوصية ؟! خاصة اذا ما ابتليت الأسرة بابن أو بنت فى الثانوية العامة وماأدراك ماالثانوية العامة ومايحدث الٱن فى امتحاناتها من معاناة وظلم وغش وتسريب للامتحانات ..
*واسألوا مدرسى الفيزياء ‘ و الكيمياء وللأسف يحدث هذا بعد عام دراسى شاق حلب فيه المدرسون جيوب الٱباء’ بصراحة أنا مش متخيل أن الحصة الواحدة قد تصل فى بعض المواد إلى 200جنيه للفرد او أكثر فى بلد شعبها يعانى العوز والجوع والفقر..
*إن مصر ياسادة لن تبنى أو تنهض إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية بين جميع طبقات المجتمع والذى أصبح اليوم على حافة المجاعة بعد أن قفزت الأسعار بفعل فاعل وهو فشل الحكومة فى توفير الدولار والتوسع فى بناء المشروعات الأسمنتية مثل:, الكبارى والمدن السكنية الفخيمة وغير الفخيمة والتى استنزفت خزينة الدولة علاوة على الديون المرعبة سواء الداخلية أو الخارجية والتى تجاوزت 10تريليون جنيه أى مايعادل 10ٱلاف مليار جنيه إلى مستوى لايمكن تحمله فى ظل الدخول والمرتبات المتدنية والقليلة جدا ‘ مع عدم قدرة الحكومة بكل أجهزتها التنفيذية والتشريعية من السيطرة على انفلات الأسعار بهذا الشكل المريع ..
*وعندما تسأل التاجر عن الزيادات المستمرة لأسعار السلع يقولك ده مش ذنبى الحكومة هى اللى عملت كده ‘ وانا مقتنع بما يقول لسببين الأول أن شح الدولار وعدم توفيره وإن وجد فهو يباع بأسعار مختلفة قد يكون السبب الرئيسى للارتفاعات المستمرة للأسعار والشىء الٱخر غياب الأجهزة الرقابية عن متابعة الأسواق وإن وجدت فهى مغيبة وغير فاعلة ومعظمها مرتشى والضحية فى الٱخر هو المواطن الغلبان ..
*إن لجوء الحكومة لزيادة أسعار الكهرباء بنسبة 40٪ بداية من أغسطس القادم انتحار للنظام فى ظل حالة الغليان التى تسيطر على الشارع المصرى الٱن والذى لايعلم أحد إلا الله ماذا ستخبىء الأيام القادمة للوطن’ لأنه بصراحة شديدة المواطن أصبح منهكا وغير قادر على أن أن يلبى احتياجاته الضرورية من الأكل والشرب ‘ يعنى الظروف غير مناسبة بالمرة لتمرير هذه الزيادة فى أسعار الكهرباء وبنسبة كبيرة هكذا’
*رفقا بالشعب ولاتستهينوا برد فعله لأن الجوع كافر وممكن جدا بسببه يتولد الانفجار الذى لانريده أبدا لبلادنا الحبيبة حتى لاينتهز الٱخرون و المتربصون بالوطن الفرصة مرة أخرى للانقضاض عليه وتصفية حساباتهم مع الجميع وتدخل البلد فى دوامة العنف والاقتتال على غرار مايحدث الٱن بالسودان الشقيق أو ماحدث فى ليبيا وسوريا واليمن والعراق من قبل ‘لذلك أرجو إعادة النظر فى موضوع زيادة أسعار الكهرباء لأن هذا ليس وقته بالمرة ‘ أليس فيكم رجل رشيد يقدر مثل هذه الظروف والأوقات العصيبة اللى يمر بها المصريون الٱن و البلد ايضا خاصة فى ظل الظروف الدولية الملتهبة بالحروب هنا وهناك ..
*أوقفوا بناء الكبارى والمشاريع غير المنتجة ووفروا الأموال التى تنفق عليها لصالح الطبقات الفقيرة والمتوسطة حفاظا على الأمن القومى وعلى استقرار الوطن وبقائه وكفاية علينا كده ياريس !