عندما نتابع ما يجرى على الساحة العربية من أحداث سنجد أنه في السنوات الأخيرة وحتى كتابة هذا المقال هناك تطورات سلبية في السياسة الغربية ضد منطقتنا العربية من قمع للشعب الفلسطيني ونسج المؤامرات للسودان وتدمير الجيوش العربية مثل ما حدث في العراق وضرب الداخل السوري والاعتداء على سيادته لما يقرب من عامين وللان.وتعطيل الحياة السياسية في ليبيا وتدمير بنيتها التحتية لتركيعها ونهب ثرواتها وعدم استقرارها.كل هذا يحدث من خلال مخطط مدروس من شياطين الانس وتم دراسته بعناية فائقة.ولا استبعد مصر والسعودية عن هذا المخطط الصهيوني.بل العكس تماما فمصر فى بؤرة الهدف والمملكة العربية السعودية فى المرحلة اللاحقة بعد مصر.وانا على يقين أنه لن ينال أحد من مصر.ولكن علينا أن نعمل.مثل ما يعمل عدونا . واذا تركنا الغرب الصهيونى يعربد فى منطقتنا العربية بهذا الشكل المخزى فلن تسلم اى دولة من براثن الصهيونيه مهما تودد لها الغرب
وهنا أوجه كلامى للحكام العرب اللذين هرولوا لإنقاذ اوكرانيا وشدوا الرحال اليها برجالهم لإرضاء الغرب.
ولكن عندما اريق الدم العربى والمسلم فى غزة وجنين لم يتحركوا لارضاء الله رب العالمين ولم يتذكروا قول رسولنا الكريم عنما قال…تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا…كتاب الله وسنتى…وقال تعالى فى كتابه العزيز
.﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ صدق الله العظيم
الآية رقم٦٠ من سورة الانفال.
اذا ماذا اعددتم لعدوكم واين جيوشكم واين اسلحتكم .لقد استخدمتم اسلحتكم وجيوشكم للقتال فيما بينكم فبدلا من ان ترهبوا به عدو الله وعدوكم ارهبتم به أبناءكم وابناء عروبتكم فهاانتم تتقاتلون فى اليمن وفى السودان ومن قبل فى ليبيا وفى سوريا ولا نعلم ماذا تريدون والى اين انتم ذاهبون.
الساده الحكام العرب الم تثير نخوتكم تلك المرأة العربيه المسلمة التى سحقت تحت حذاء الجندى الخنزير الإسرائيلى.
الم تثير عاطفتكم دموع الاطفال التى يتمت وفقدت عاءلها فى فلسطين.
الم تتحرك الدماء داخل عروقكم عندما يراق الدم العربى المسلم.
الم تقراوا تاريخكم وتاريخ اجدادكم.ان كنتم تعرفوه.فلماذا فرطتم فيه.
إن كنتم تخافون خنازير الصهاينه فاتركوا عروشكم لأسود عروبتكم.فهم قادرين أن يصونوا كرامة أوطانهم.وكفانا ماحل بنا من عار.جراء سياسة المهادنة التى لا نجد لها نهايه ولم نجنى من وراءها غير الخزى والعار. لقد هنتم كرامة مواطنيكم وجوعتم شعوبكم
وحجبتم عنهم الخير فضاقت عليهم الارض بما رحبت فأصبحوا أما مشردين أو غرقى فى البحار
يبحثون عن لقمة عيش عند اعداءهم.
واستبحتم لأنفسكم حياة القصور والغرق فى الملزات.
فوالله أننى اخجل وانا اكتب هذا المقال ولا أستطيع الا أن أقول فيكم
حسبى الله ونعم الوكيل