في أثناء سيرك بربوع مصر تتصادف بالمشردين في الشوارع والميادين وأمام أسوار المؤسسات المختلفة وأسفل الكباري.. هؤلاء أناس بمختلف جنسهم وأعمارهم..كل واحداً منهم وراءه قصص وحكايات جعلته يفترش الشارع.. فلماذا لم تستفد الدولة منهم وتجعلهم أسوياء بدلاً من أن يفعلون الجرائم أو تفعل بهم.. ويصدرون صورة سيئة للمواطنين المصريين أولا قبل الأجانب..هؤلاء منهم الأطفال والكبار فهم قنبلة موقوتة تهدد الوطن والمواطن..لذلك يجب على صاحب القرار أن يستثمر هؤلاء المشردون بدمجهم في المجتمع واحتوائهم عن طريق مراكز التأهيل.. وتعليمهم الحرف المختلفة في مراكز التشييد والبناء القائمة على مستوى الجمهورية على سبيل المثال وإعدادهم بشكل جيد..لعل نسبة كبيرة منهم ينفعون الوطن..فهنا يصبحون أفراد فاعلون في المجتمع.