بورسعيد أحمد سمير صلى :
استفاق اهالي المنطقه الثامنة بمحافظة بورسعيد في ساعة متأخرة من الليل وعند بزوغ الصباح على صراخ هائل لفتاة صغيرة في مقتبل العمر امام بوابة مسجد الحسين !!
الفتاة كانت ممسوكة ومقيدة من الخلف على قارعة الطريق بأيدي شاب قوي العضلات بينما شاب آخر يخرج سكينا لامعاً امام عينيها ويسبها ويقول لها : هادبحك.. هادبحك !!

لم تمضي دقائق حتى كان الشاب الماسك للسكين ذو النصل اللامع قد طعنه في رقبتها ثم نحرها ذبحاً !!
الفتاة صغيرة تبلغ من العمر ٢٥ عاماً تم فصل رأسها عن جسدها – بحسب الشهود – انتقاما منها حيث قام أخوها الجاني بالاتفاق مع اخر وقاموا بغدرها من الخلف وأمسك بها زميل أخوها الجاني ليقوم أخوها بذبحها بطريقه بشعه لم تحدث في ابشع أفلام الرعب وتم القبض عليه وجاري البحث عن المتهم الآخر كما تم التحفظ علي الجثه !!
شهود عيان أكدوا أن شابين كانا يستقلان دراجة بخارية استوقفا الفتاة أثناء سيرها بالشارع، وقام أحدهما بالتعدي على الفتاة بسـلاح أبيض بحوزته وأصابها بالرقبة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
تمكن الأهالي من الإمساك بأحدهما بينما لاذ الثاني بالفرار على الفور بدراجته البخارية.
فيما اكد شهود عيان آخرين ان سبب الحادث رفض الجاني بارتباط المجني عليها وبخطبتها، وان الفتاة طالبة بكليه هندسه وكل الناس بتشهد باحترمها واخلاقها .
كانت الأجهزه الأمنية بدائرة المناخ بمحافظة بورسعيد
قد تمكنت من القبض على الجاني بقياده رئيس المباحث المقدم عمرو الخولي
ومعاون مباحث المناخ أحمد الجمل
ومعاون مباحث المناخ محمد هشام
حيث تم ضبط المتهم بقتـل شقيقته وأمرت جهات التحقيق بالتحفظ علي الجثـمان وتبين من التحريات الأوليه ان الفتاة تدعى/ فريدة نبيل السيد، وتبلغ من العمر ٢٥ عاماً وتعمل في محل لبيع واستئجار فساتين الزفاف في قرية مرحبا وقد تم قتلها علي يد شقيقها أمام مسجد الحسين بالقرب من منزلها بحي المناخ..

فيما كشفت التحريات أن القاتل محمد نبيل السيد شقيق القتيلة وقد أقدم على قتلها اعتراضا على خطبتها من أحد الأشخاص وأعد لذلك الغرض سلاحا أبيض “سكين”، وتعدى عليها أثناء تواجدها بمسرح الجريمة وأحدث برقبتها جرحا غائراً من الأذن للأذن، وطعنة نافذة بالقلب ما تسبب في وفاتها متأثرة بجراحها.
وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد قد تلقت بلاغا بمقتل فتاة في العقد الثاني من عمرها وانتقل على الفور فريق من إدارة البحث الجنائي وتمكن من ضبط الجاني وتم تحرير محضر بالواقعة.
كما أمرت جهات التحقيق من النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان بمشرحة مستشفى النصر تحت تصرفها وذلك لحين الوقوف على الأسباب كاملة والعرض على الطب الشرعي على أن يصدر بعدها التصريح بالدفن .