حسين السمنودي
عندما طالبت الدولة من المواطنين المصريين الخروج للإدلاء بأصواتهم فى الإنتخابات الرئاسية كخطوة إيجابية لأختيار رئيسا جديدا لهم يكمل المشوار نحو الأمن والٱمان والإستقرار.خرجت قرية جلبانة بالقنطرة شرق التابعة إداريا لمحافظة الإسماعيلية عن بكرة أبيها كبيرا وصغيرا رجالا وشبابا ونساءا مؤمنين بما يفعلونه لينتخبوا السيد عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد ليكمل فترته الجديدة فى ظل تحديات خطيرة تمر بها المنطقة كلها وتمثل خطرا عظيما على أمن وسلامة الوطن.
هؤلاء لم ينتخبوا الرئيس فقط ولم يقولوا نعم له وهم لا يعلمون أبعاد القضية وحسب ولكنهم فى صميم الأمر بايعوا وفوضوا عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد حرصا منهم ووعيا لديهم بأنه هو الرئيس الذي يستطيع أن يعبر بالوطن تلك المرحلة الشائكة فى حياتهم وحياة البلاد وفى ظل التكتلات حولنا والنار المشتعلة على جميع حدودنا والتهديدات لأمن واستقرار البلاد.إن أهالي قرية جلبانة الشرق يؤمنون بحب الأوطان ومدركون لكل أبعاد المؤامرة التى تحاك ضد مصر ويعلمون علم اليقين وهم أهل الفداء والتضحية والمرابطون على أرض سيناء الذين ضحوا بالغالى والنفيس وسقط منهم عشرات الشهداء سواء فى حرب النكسة ٦٧ مرورا بالفترة مابين النكسة وحرب الإستنزاف حتى النصر العظيم فى أكتوبر ٧٣ ونهاية بالوقوف ضد جحافل الإرهاب الذي كاد أن يفتك بسيناء وأهلها .إن أهل تلك القرية الكرام يتم وعدهم بأشياء كثيرة ومتعددة.تم الإنتهاء من بعضها.والتوقف عند اهم شئ لديهم .ولذلك فقد وعدوهم بإنشاء مستشفى تكون على أرضهم لتقلل المشقة والمعاناة للمرضى منهم.ولكن لا حياة لمن تنادي.ويتسائل الجميع من أهل تلك القرية والوافدين لديها وقد زاد عددهم لأكثر من ٣٠ ألف مواطن فى القرية الأم والقرى التابعة لها أين مسئولي جهاز ومدينة القنطرة شرق برئاسة اللواء محمود شبايك رئيس المدينة ؟!
بل أين السيد اللواء أ.ح شريف بشارة محافظ الإسماعيلية ؟!
وأين مسئولى القرية الذين يقع على عاتقهم إرسال شكاوي ومعانات المواطنين وطلباتهم إلى كبار المسئولين؟!
وأين الدور الذي يقوم به القائمون على أمر مبادرة حياة كريمة التى نادى بها رئيس الجمهورية ؟!
تساؤلات عديدة يطرحها هؤلاء الأهالى البسطاء للمسئولين لعلهم يستمعون لشكواهم ويقومون بالبدء فى إقامة مستشفي قرية جلبانة ويرحمون المرضي من معاناتهم الشديدة والمتواصلة والدائمة بلا إنقطاع.
وهل يعقل ايها المسئولين الكرام ان أول مستشفى قريبة من تلك القرية تبعد أكثر من ٢٠ كيلوا متر .وإذا إنتظر أهل المريض لإرسال مريضهم لتلك المستشفي فهو إما أن يموت بين أيديهم او أن تتفاقهم حالته للأسوء.
فكل هؤلاء البسطاء المحبون لأوطانهم يناشدون الأب الرحيم والرئيس المحترم عبد الفتاح السيسي لإعطاء الأمر بالبدء والإنتهاء من إقامة ذلك. ويناشدون أيضا سيادة اللواء فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية وهم يضعون على عاتقه الكثير وكم وعد وأوفى بما وعد وجميع المسئولين بالدولة سرعة البدء فى إقامة تلك المستشفى الموعودة لأهل قرية جلبانة.وللأسف الشديد فإن حديد التسليح أكله الصدأ من كثرة تخزينه على الأرض.فهل يستمع أهل الحكمة فى وزارة الصحة المصرية ورئاسة الجمهورية ومحافظة الإسماعيلية والقائمين على أمر جهاز ومدينة القنطرة شرق ومسئولى الوحدة المحلية بالقرية لتوسلات الأهالى وإستغاثاتهم الدائمة للبدء فى إقامة تلك المستشفي.
هذا ما نتمناه ونرجوه وننتظر منهم الكثير.
تحيا مصر ويحيا شعبها وقيادته السياسية الحكيمة.