( 1 ) الاقتصاد
هل لى من سؤال ارفعه الى اهل الاقتصاد ؟ (!!!)
رغم انه سؤال لن اجد له اجابه (!!!) .. وهو :
اين انتم ؟ ماهو دور حضراتكم ؟ ماذا صنعتم للوطن ؟ اين افكاركم ؟ اين ابحاثكم ؟ اين ثمار ماتعلمتموه من كبار اساتذة الاقتصاد ؟ اين خبراتكم ؟ ومارأى حضراتكم فى الوضع الرهن ؟
وصلتنى الاجابه … وهى :
كل سنه وانت طيب يادكتور
وانتم بالصحة والسلام … يا (………………….) !!!!
ومن كان يتابع قصص وروايات الكاتب الراحل احسان عبد القدوس سيفهم ماذا تعنى ( النقط ) بين القوسين .. خاصة فى رواياته الرائعه ( ياعزيزى كلنا لصوص ) !!!!
وياشباب الوطن .. معنى كلمة الاقتصاد للشباب الذى قد يكون بعيد كل البعد عن مفهوم الكلمه .. اقول له .. الاقتصاد ياعزيزى الشاب او بمعنى اشمل العلوم الاقتصاديه …. ودعنى اطلق عليها (( النظام الاقتصادى )) لتسهيل مهمة الشرح … خاصة انه علم يعتمد على ( النظريات) وكيفية تطبيقها .. اعنى النظريات الإقتصادية والإدارية لتنفيذها… …. والمعنى بوضوح هو النظام الاقتصادي للبلد ، ويشمل العمالة ورأس المال ثم الموارد الطبيعية، والصناعة والتجارة والتوزيع، واستهلاك السلع والخدمات في تلك البلد . وقديما وحديثا وصف خبراء الاقتصاد وعلمائه بأنه شبكة اجتماعية محدودة مكانيًا يتم فيها تبادل للسلع والخدمات وفقًا للعرض والطلب بين المشاركين ….. حتى سلفا كان هذا التبادل يتم عن طريق المقايضة أو عن طريق وسيط للتبادل وباستخدام قيم مقبولة للديون والائتمانات داخل تلك الشبكة الاجتماعية…
سوف اشرح ذلك ( بالتفصيل ) فى مقال اخر طويل
المحطة الثانيه … ( علم النفس ) . و مرض البارانويا
ابحاثى فى مجال علم النفس واطلاعى الدائم حول هذا المرض .. جعلنى اكتشف ان المجتمع المصرى ينتشر فيه هذا المرض الخطير الملعون .. واصاب كثير من الناس . وقديما اصاب زعماء قد يندهش القارئ ان عرفهم مثل هتلر ونابليون بونابرت وزعماء عرب ايضا للاسف … هذا المرض الخطير (( البارانويا )) اسبابه وراثيه فى المقام الاول … وهو مرض يدفع المريض الى الهذيان الواضح والمستمر ويدفعه الى المعتقدات الثابتة. يبُنى اساس الهذيان على احساس المريض باضطهاد الناس له ويعيش أفكارا متسلطة. ويبدو لكل من يسمع المريض أن كلامه يبدو منطقيا، لأن مرض البارانويا عبارة عن اعتقاد ثابت وجازم بفكرة خاطئة. تتشكل وللاسف تتطور الإعتقادات ببطء شديد وعلى مر زمن طويل، حتى تصبح مع الأيام منظمة للغاية…. وكما سبق وان شرحت بانه مرض وراثى وهذا مايتبين للمعالج حيث يلاحظ وجود اضطرابات عقلية لدى أغلبية أفراد أسرة المرضى. إلى جانب اضطراب فى المناخ الاسري، ووجو كثير من التوترات المبالغ فيها ، ما يجعل الشخصية فريسه للهذيان .. ويسمى المرضى ( Delusion ) افادنا العلم بانه مرض نفسي مزمن يتسم بالوهم .. وهو مايصيب كثير من الناس فى مصر الان .. واحيانا نتعرض لهم ونصطدم بهم وبأوهامهم المريضه .. التى عادة مايدفع ثمنها ( الاصحاء ) العقلاء … فالمريض بهذا المرض قد يتسبب فى مشاكل لاحصر لها نتيجه افكاره …. وهي أفكار يعتنقها المريض .. بخلاف انه يؤمن إيمانا وثيقا بتعرضه للاضطهاد أوالملاحقة ويفسر سلوك الآخرين على هواه ومعتقداته المريضه .. والمضحك فى هذا والمثير للدهشه ان مريض البارنويا لديه شعور بالعظمه .. نعم .. نعم … مريض البارنويا لديه داء العظمه رغم وجود تناقض.. حيث اغلب الوقت .يسئ المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين ويفسره على أنة ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء وهو اغبى مما يتخيل
المحطه الثالثه … ( الفن )
بعيدا عن ( عصام صاصا .. وكريم كريستيانو .. واحمد موزا .. وحمو بيكا .. وابو الشوق ) وموسيقى المهرجانات والمطاوى والسنج والمطربين ( البرشمجيه ) … دعونا ننطلق بعيدا .. حيث الرقى والتحضر وعلم الموسيقى : ت
عشاق الفن الراقى خاصة الموسيقى … للاسف الشديد ان كثير من الناس لايعلم ان الموسيقى علم من العلوم .. نعم .. انه علم .. فيه علماء اجلاء .. علم هام جدا .. جدا اسمه ( الموزيكولوجية ) … وكلمة موسيقى هى كلمة إغريقية .. بدأت كعلم مع فترة وجود الفيثاغورثيين ( نسبة الى فيثاغورث ) وبداية الحضارة الرومانيه التى ظهرت مع غروب شمس حضارة الاغريق .. واستمرت حتى ظهور العملاق سترافسكي رائد الموسيقى الكلاسيكيه وقتذاك ..ثم ابحر علم الموسيقى فى بحور تجدد العصور والتغييرات المتواصله للايام والحياه ومرور اجيال واجيال .. صنعت الكثير والكثير لنهضة الموسيقى .. هنا انا اتحدث عن الموسيقى العالميه ( فقط ) ولم اتطرق الى الموسيقى العربيه مثلا … والتى سأتحدث عنها فى مقال اخر وايضا سأتناول قصة الموسيقى فى السومرية والفنيقية .. وستكون مفاجأة لعشاق الموسيقى عندما يعلمون ان الحضاره البابليه شهدت عصر ذهبى للموسيقى يشهد بها الكون كله …