وائل السنهورى
إلتقى الكاتب والإعلامي رزق جهادي باللواء الدكتور سيد محمدين على هامش حفل توقيع كتاب سيادته ( السنوات الحرجة فى تاريخ مصر المعاصر ) وكان لقاء التلميذ بأستاذه فى العلوم السياسية والإستراتيجية الذى يعد مثله الأعلى الذى تعلم منه الكثير من تواضعه وثقافته وحبه وإخلاصه لوطنه
فقد سأله جهادي عن موضوعات هذا الكتاب اجابه سيادة اللواء بأن كتاب السنوات الحرجة في تاريخ مصر المعاصر يتناول الأحداث التاريخية التى مرت بها الدولة المصرية منذ ثورة يوليو ١٩٥٢ وما مرت به مصر من أزمات مختلقة من جانب القوى العظمى مرور بنكسة ١٩٦٧ وانتصار ١٩٧٣ وما مرت به مصر من ثوارات أو أطلق عليه ثوارات الربيع بين قوسين ثوارات خراب الوطن العربي وصولاً إلى أحداث غزة وما يطلق عليه طوفان الأقصى
وذلك من الناحية السياسية والإستراتيجية وحجم المؤتمرات التى حبكها لمصر
وتناول اللواء سيد محمدين شارحاً أن معظم الأحداث في الماضى وصولاً لما يطلق عليه طوفان الأقصى صنيعة دول عظمى من أجل اضعاف مصر محاصرتها سياسية واقتصادية وعسكرياً ، لكن مصر فى ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي تجاوزت تلك الأزمات
وقد ناقش ذلك الكتاب اللواء الدكتور حمدى بخيت الخبير العسكري والإستيراتيجى وتناول عدة محاور أهمها مفهوم الأمن القومي المصرى الذى تناوله هذا الكتاب الذى يعد مرجعا فى العلوم السياسية والإستراتيجية
كما ناقشه الدكتور وكيل نقابة الإعلاميين أيمن عدلى
وقد أدار الندوة الكاتب الصحفي أحمد أيوب رئيس تحرير مجلة المصور
وفى نهاية اللقاء وجه جهادي الشكر والتقدير لسيادة اللواء الدكتور سيد محمدين على تلك الإسهامات الثقافية فى مجال العلوم السياسية والإستراتيجية
قائلاً له بماذا تنصح الشباب
قال اللواء سيد محمدين إذا كان بعض الشباب فى حيرة من أمرهم بين ضغوط الحياة الأقتصادية الذى يدفع البعض للهجرة إلا أن عليهم قبل أن يفكرون في الهجرة وتستفيد الدول الأجنبية من خبراتهم وعقولهم فالأولى بهم وطنهم مصر وواجب عليهم أن يفيدوا بلدهم أولا ، وأنت يا دكتور رزق مثل حى على ذلك فى معركة الوعى التى تخوضها من خلال كتاباتك ومن خلال برنامج مصر بشبابها لأن مصر دائما وابدا بشبابها