ابراهيم مجدى صالح
تحت رعاية المهندس “موسى مصطفى موسى” رئيس حزب الغد القى اللواء أركان حرب “فؤاد فيود” نائب رئيس حزب الغد للتخطيط الاستراتيجى محاضرة بعنوان”عظمة مصر فى التاريخ الانسانى”
بدات المحاضرة بعزف السلام الجمهورى لجمهورية مصر العربية ودقيقة حداد وقرأة الفاتحة لشهداء الجيش والشرطه
تحدث خلالها اللواء أركان حرب ” فؤاد فيود” نائب رئيس حزب الغد للتخطيط الاستراتيجى عن “حرب الاستنزاف” كانت حرب الاستنزاف او حرب الألف يوم كما أطلقت عليها إسرائيل بين مصر وإسرائيل على ضفتي قناة السويس، وأطلق عليها الرئيس المصري جمال عبدالناصر حرب الاستنزاف أي استنزاف لقدرة إسرائيل، وكانت حرب الاستنزاف لإثبات أن مصر لم تخسر المعركة ولم تخسر الحرب، وكذلك للرد على إسرائيل عندما أعلنت بعد هزيمه يونيو ١٩٦٧ في زهو وتكبر أنها الحرب التي انهت كل الحروب وعلى العرب تقديم فروض الولاء والطاعه، ورأت الولايات المتحدة فرصة قوية لتحويل الدول العربية الي الاذلال وقبول تعاون مع إسرائيل بعد الهزيمة، ولكن مصر خاصة والعرب عامة أصروا على عوده إسرائيل لحدود ٤ يونيو ١٩٦٧، ولكن الولايات المتحدة سخرت من العرب وسخر منهم آرثر جولدبرج مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، فكانت بذلك حرب نفسية، وكانت حرب الاستنزاف لرفع روح المصريين والعرب المعنوية وإثبات انهم جيش العزيمة والشجاعة، لذلك كان لابد من خوض حرب الاستنزاف لإسترداد الأرض والكرامة بعد أن دمرت في ١٩٦٧م ولكي لا تظن إسرائيل أنها أنهت الصراع العربي – الإسرائيلي بهزيمتها للعرب في ١٩٦٧، فبذلك كانت حرب الاستنزاف ضرورة لابد منها لأنها كانت مقدمة للنصر فيما بعد

معركة “رأس العش“
مكاتحدث اللواء فيوض عن معركة “رأس العش” واحدة من المعارك المهمة والتاريخية مع أنها لم تحسم حربا لكنها أول مواجهة حقيقية بين الجندي المصري والاسرائيلي بعد أيام قليلة من نكسة يونيو عام 1967 .. هي إحدى معارك حرب الاستنزاف وبمثابة تأكيد على أن البطولات العسكرية المصرية لا تنتهي
دارت أحداث معركة “رأس العش” يوم 1 يوليو عام 1967 بالقرب من بورفؤاد عندما حاولت المدرعات الإسرائيلية احتلالها حيث كانت المنطقة الوحيدة التى لم يصل إليها العدو في شرق القناة أثناء حرب يونيو 1967، لكن قوة من الصاعقة المصرية نجحت في صد الاعتداء الإسرائيلي وكانت بمثابة الشرارة التي أدت لاندلاع حرب الاستنزاف

تدمير المدمرة الإسرائيلية “إيلات” بمثابة “معجزة عسكرية“
أكد اللواء فيوض، أن إغراق “المدمرة إيلات” كان بمثابة “معجزة عسكرية”
وأوضح أنها كانت بداية استعادة الثقة والكرامة، نظرا لأنها أول عملية عسكرية عقب “نكسة 1967″، وهذا الأمر أدى إلى تغيير الفكر الاستراتيجى العالمى فى القوى البحرية العالمية، نظرا لنجاح قطعة بحرية صغيرة الحجم، لأول مرة، فى تدمير وحدة بحرية كبيرة مثل المدمرات
وأضاف “فيوض” بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لتحرير سيناء وملحمة استرداد الأرض ان تدمير المدمرة الإسرائيلية “إيلات” بمثابة “معجزة عسكرية بجميع المقاييس في ذلك الوقت، إذ تم تنفيذ هجمة “لنشين صواريخ” من قوة قاعدة بورسعيد البحرية باستخدام الصواريخ البحرية (سطح/سطح) ضد أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية في ذلك الوقت، وهي المدمرة (إيلات) التي اخترقت المياه الإقليمية المصرية كنوع من إظهار فرض السيطرة الإسرائيلية على مسرح العمليات البحري والتي نجحت البحرية المصرية في إغراقها، وكان هذا الحدث علامة بارزة في تاريخ بحريات العالم، أن تنجح قطعة بحرية صغيرة الحجم في تدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم مثل المدمرات، مما أدى إلى تغيير في الفكر الاستراتيجى العالمي””

“قناة السويس”
وتحدث اللواء” فؤاد فيوض” عن حفر قناة السويس” الأشهر بين الممرات المائية الاصطناعية بالعالم، سيتعب كثيرا ليضيف بشأنها جديدا يعثر عليه، لأن المئات سبقوا أيا كان وأعدوا تقارير بمعظم اللغات عما قام مليون مصري بحفره طوال 10 سنوات، وقضى منهم 120 ألفا قتلى بحوادث مختلفة، ضحايا لحفر 193 كيلومترا، بعرض أقله 280 وأكبره 345 مترا، ليمدوا في جسد الأرض أهم شريان، وفقا لما يجده المطلع على سيرتها الممتدة منذ زمن الفراعنة حتى الآن
وحل العام 1956 المفترض أن تصبح القناة ملكا فيه للحكومة المصرية، فأممها جمال عبد الناصر في 26 يوليو، وبعد أقل من 100 يوم باضت دجاجة النزاعات ما اشتهر باسم “العدوان الثلاثي” واشتعلت حرب بدأتها إسرائيل في 29 أكتوبر، وانضمت إليها بريطانيا وفرنسا طوال أقل من شهرين، وخلالها مضى مصريون غاضبون من مدينة بورسعيد إلى تمثال يبدو في فيديو مرفق تعرضه “العربية.نت” أعلاه، وكان فيها لحافر القناة فرديناند دي لسبس عند مدخل القناة الشمالي، ففجروه في 24 سبتمبر وأمعنوا فيه هدما وتكسيرا وأبقوا على قاعدته سليمة، لتبقى ظاهرة للعيان دائما

وفاة الرئيس “جمال عبدالناصر”
كما تحدث اللواء” فيوض ” عن وَفاه الرئيس جمال عبدالناصر ففي أثناءِ تَوديعِه لرُؤساء الدُّول العربيَّة بعدَ مؤتمرِ القِمة العربيَّة الطارئِ الذي عُقِد في القاهرة، وأثناءَ تَوديعه لآخِرِ المسافرين أميرِ الكويتِ في يوم الاثنين 28 رجب 29 سبتمبر؛ تُوفِّي جمالُ عبد الناصر بعدَ أن دامَت رِئاسته أكثرَ من أربعةَ عشَرَ عامًا

تكريم ابطال القوات المسلحه
وفى نهاية اللقاء كرم حزب “الغد” بعض القيادات العسكرية المصرية السابقة بمناسبة ذكرى عيد تحرير سيناء
بعضهم من قيادات حزب الغد حاليا واخرين من خارج الحزب
ادارالمحاضرة الدكتور محمود يحي سالم نائب رئيس حزب الغد للبحوث والدراسات والمنسق العام للجان حزب الغد
