هل ينتهي الشغف بعد مرور الوقت؟
الذي يحب حقاً لا يمل ولا يضجر، ويصعب أن يفكر يوماً بغير محبوبه.
من يحب حقاً يحب أيام الإنتظار مهما ثقُلت عليه، يحب تدوين إنتظاره كي يرويه عند اللقاء كمحطات في رحلةٍ هانئةٍ، يحاور القمر ليلاً لأن فيه من حسن المحبوبِ قليلاً فيأنسُ به لحين لقاءكَ.
من يحمل الحب الصادق في قلبه لا يذبلُ شغفه مهما عصفَ به، لأن كل ما يفعل ليس إلا بدافع الحب.
فالحب يجددُ أرواحنا بعد كل ليلٍ، ويخلق من الأشياء العاديّة تفاصيلاً متوهجة، يجعل من أيامنا البسيطة حكايا مدهشة لا يُمل من سردِها بكلّ حماسٍ.
الصدقُ في الحب يولد بداخلنا إحساساً بالشغف، لدرجةِ أن نشعرَ بأن كل يوم هو يوم حُب جديد.