تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • هند منصور تكتب : أوهام الحياة

هند منصور تكتب : أوهام الحياة

إبراهيم مجدي 27 مايو، 2024

 

 

الزائفون هم الفائزون، هذا شعار زمن تألق فيه الزائفون.

زمن فيه يتهمون الصادقون بالسفسطة، وصاحب المبادئ بالرجعية، كما يطلق على الشرف عقد. زمن يحكم علي الحقيقي فيه بالفناء لانه يعجز عن مواكبة عصره، الذي اصبح فيه الزائف هو الرابح الوحيد.

هو من يستطيع ان يصل الي تحقيق أحلامه بسهولة، وأصبح النفاق سلم يصعد من خلاله المتسلقون.

زمن تنحني فيه الرؤوس للنفوس من أجل الظهور. ومن أجل العيش في حياة يحكمها الفساد و النفاق و الغش.

فاين يذهب أصحاب المبادئ و الانقياء في وقت ضعف فيه الحق و علا فيه صوت الظلم، أصبح الحلفان وسيلة للاقناع و الكذب وسيلة للنجاح

أصبح الغالي يُقدم ثمناً للذي بلا ثمن.

فهل من بصيص ضوء يصل من خلاله الصادقون الي احلامهم،؟

شعاع ينير لهم الطريق فى وسط ظلام يطغى على مسيرة الحياة.

قالت الدكتورة العظيمة نوال السعداوي : “ان الصدق هو شرف الانسان سواء رجلا او امرأة. صدق التفكير و صدق الاحساس و صدق الأفعال”

قالت أيضا : “ان الانسان الشريف هو الذي لا يعيش حياة مزدوجة واحدة فى العلانية و اخري ف الخفاء”

كيف يعيشون الانقياء فى زمن اختفت فيه الحقائق مع صعاب الحياة. وتم تزييف كل ما هو غال و ثمين؛ أصبحت العقول تعيش أوهام الحياة و القلوب تعيش بمشاعر زائفة و أصبح الحب كلمة ليست لها شئ من الصحة. فقدت قيمتها فى وسط حياة تسودها العقول العملية. والفكر و الافعال و المصالح المشتركة انتهت الانسانية بكل صورها امام المصالح و الاغراض الشخصية.

أصبحت الأفعال الصادقة ليس لها مكان ف وسط زيف العبارات ووهم المشاعر فكيف يعيش الحقيقيون؟!

تصفّح المقالات

السابق محمد الشافعى يكتب : عظمة مصر وقدسيتها 
التالي وزير الصحه يدين الهجوم  على المستشفيات والمنظمات الصحية العاملة بقطاع غزة
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.