للعام الثالث علي التوالي،وبهدف بناء الوعي الديني والوطني والقيمي
أطلقت وزارة الأوقاف فعاليات النشاط الصيفي للطفل
تحت عنوان “مشروع المليون قارئ”و”ألف حافظ صغير”
داخل 20 ألف مسجد بالمحافظات مع الإهتمام بالمتميزين منهم وإلحاقهم ببرنامج الموهوبين الذي يضم 27 مركزاً علي مستوي الجمهورية.
لتأهيل المواهب والنوابغ في حفظ وتلاوة القرآن الكريم والخطابة والإبتهال الديني.
وفي شهر مايو من كل عام ينطلق النشاط الصيفي بمساجد الجمهورية.
وكان لقاءنا في أحد مساجد مصر الجميلة.
في رحاب مسجد حماد البقري الشهير بالمسجد الكبير وسط فرحة عارمة من الأطفال يتلون آيات من كتاب الله عز وجل في اِختلاج صوت يُرتل في خشوع يجلسون في أمان وراحة في حلقات دائرية يتوسطهم شيوخ وأئمة.
يا إلهي كم منظر رائع وجميل ومريح.
وكان لنا شرف اللقاء بأحد الأئمة الأمام الدكتور ” محمود أمين جاد الله”
الذي وضح لنا الهدف من هذا البرنامج حيث قال أن الهدف الأساسي من هذا النشاط هو حفظ القرآن الكريم وأحكام تجويده بالإضافة لتعليم الأبناء بعض من علوم الفقه الإسلامي .
وتصحيح المفاهيم المغلوطة للدين الإسلامي من خلال النشئ الجديد وتحقيق الأمن الفكري للمجتمع وزيادة الوعي الديني والتثقيفي.
وأضاف الدكتور محمود أمين أن القرآن حاضراً ليس في الوسط الديني وحسب بل في وسط الإنسان عامة.
حيث يتم أيضاً تعليم مبسط للأبناء بكيفية الوضوء والصلاة والتطبيق العملي بعد الشرح.
وفي ختام هذا اللقاء المفعم بالراحة والأمان والجمال أضاف الإمام أن وزارة الأوقاف تحرص علي غرس حفظ القرآن الكريم في قلوب وعقول الأولاد والبنات وتطرق إلي أهمية العلم ودوره في إنارة العقول وتقدم الشعوب ، مؤكدا أن وزارة الأوقاف ستظل علي عهدها تحت شعار خدمة بيوت الله شرف..
القرآن لا يحتاج إلي وقت ، وقتك هو الذي يحتاج إلي قرآن.
هو جنة،
هو رفعة
هو هداية ، هو سبيل إسعاد ودرب أمان.
هو من تتبدل معه هموم العُمر لمسرات،
هو رفيق الأيام والجدار الذي نتكئ عليه من بطش الدُنيا
هو فقط صديقُ الروح وحبيبها.