بقلم / أحمد طه عبد الشافى
الاستاذة أميرة محيى الدين مدير عام مساعد بالشئون الإدارية بإحدى شركات البترول نجحت في شق طريقها التي اختطته بإرادتها، عازمة على بذل الغالي والنفيس من أجل نهضة مجتمعها والقطاع التي تنتمي آلية ، ولم يكن ذلك محصورًا على قطاع البترول فقط لقد اقتحمت الاستاذة أميرة مختلف مجالات الحياة العامة، مؤكده أنها على أعلى قدر من تحمل المسؤولية والتميز في الأداء. الوظيفي وواحد من أبرز هذه القطاعات هو قطاع البترول والذي برهنت فيه جدارتها وكفاءتها كغيرها من النساء في القطاعات الأخرى، على الرغم من التحديات التي قد تواجهها، لكنها استطاعت التفوق وإثبات ذاتها بشتى الطرق
أن دور المرأة المصرية في قطاع البترول يتجلى على طول سلسلة الإمدادات في القطاع؛ حيث شغلت المرأة المصرية العديد من المناصب القيادية في قطاع البترول أن هذا القطاع لا يفرق بين المرأة والرجل، وإنما يركز على المواهب والقدرات الذاتية للفرد، في القطاع كل حسب قدراته
أن دور ومكانة المرأة المصرية بقطاع. البترول دورا عظيما لانها تعتبر شريكا أساسيا في نهضة القطاع والمجتمع وتطوره للأفضل وبعزيمتها الكبيرة وعطائها الذي لا ينبض وقدرتها علي التغلب على جميع التحديات والظروف الصعبة بما يظهر المعدن الحقيقي والأصيل للمرأة المصرية وحجم التضحيات التي تقدمها وما زالت تقدمها من أجل الحفاظ علي رفعة هذا القطاع العظيم وهو قطاع البترول المصري
الاستاذة أميرة يحيى الدين رمز العطاء والاخلاق العليا ولا يقتصر المساعدة على العطاء من الأموال فقط بل إنها تشمل جميع أنواع المساعدات المعنوية كالمساعدة بالمجهود البدني أو المساعدة في الأفكار الذهنية أو تقديم النصح والإرشاد وغيرها من الأمور او بتقديم العلم والمعرفة ، وكما يمكن أن تكون شهادة الحق من أهم المساعدات التي تنقذ صاحبها المحتاج للحق أو تنقذ أسرته من الضياع
وفي الختام تحية شكر وتقدير الي الاستاذة أميرة محيى الدين اقونة قطاع البترول ولكل سيدة مصرية على الجهود الكبيرة ومساعيها المشكورة للنهوض بقطاع البترول والمجتمع ككل لانهم قدوة ومثالًا يُحتذى به، للمرأة التي تكرس جهودها من أجل نهضة عملها وطنها ومجتمعها، وإثبات عملي على أرض الواقع تجنيه الآن من حصاد مشرف، بهذا القطاع العظيم