عبدالرحيم عبدالباري
“مدكور” يكرم الفريق الطبي بعد إجراء أول قسطرة مخية تشخيصية بمستشفى ميت غمر

في إنجاز طبي رائد بمحافظة الدقهلية، تمكن الفريق الطبي بمستشفى ميت غمر العام من إجراء أول عملية قسطرة مخية تشخيصية في مستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية، تمثل هذه العملية خطوة كبيرة نحو تطوير الخدمات الصحية في المحافظة، وقد كرّم الدكتور تامر مدكور، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، الفريق الطبي تقديرًا لهذا النجاح بحضور الدكتور أحمد البيلي، وكيل الطب العلاجي.
تضمن التكريم الدكتور أحمد عبد الحكيم الشرقاوي، مدير مستشفى ميت غمر، والدكتورة شيماء عبد المنعم، مديرة قسم العناية المركزة، الذين كان لهما دور محوري في الإشراف على التنسيق الطبي، قاد العملية الدكتور أحمد عفت عباس، أستاذ طب المخ والأعصاب والقسطرة المخية، وشاركه الدكتور ندى عبد الحميد، والدكتور أحمد جلال سعده من مستشفى الأحرار التعليمية، والدكتورة نهى حجاج، أخصائية المخ والأعصاب بالمستشفى.

أوضح الدكتور مدكور أن استخدام القسطرة المخية التشخيصية لأول مرة في مستشفيات الدقهلية يعكس التقدم التكنولوجي في المجال الطبي، مشيرًا إلى أهمية توفير رعاية طبية دقيقة تساهم في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات، وأكد أن هذا الإنجاز يأتي ضمن استراتيجية وزارة الصحة لتقليل قوائم الانتظار وتقديم خدمات تخصصية حديثة للمواطنين.
بدأت القصة باستقبال مستشفى ميت غمر حالة طارئة لمريض يعاني من نزيف خطير داخل بطينات المخ، وهو ما استدعى التدخل السريع، تم إجراء الفحوصات اللازمة وحجز المريض في قسم العناية المركزة قبل اتخاذ قرار إجراء القسطرة المخية. تمت العملية بنجاح دون أي مضاعفات، مما يعكس المهارة والكفاءة العالية للفريق الطبي.
ساهمت الدكتورة رنا الشافعي، صيدلانية القسطرة، والممرضة أسماء محمد عبد المنعم، وكيلة التمريض والمسؤولة عن تمريض القسطرة، في إنجاح هذه العملية، كما لعب علاء الفولي، فني صيانة الأجهزة الطبية وفني القسطرة، دورًا حيويًا في توفير الدعم التقني اللازم للعملية.
تُعد القسطرة المخية التشخيصية أداة طبية حديثة تتيح للأطباء دقة أكبر في تشخيص أمراض المخ والأعصاب، من خلال هذا الإجراء، يمكن تحديد المشاكل الصحية بدقة، مما يسهل اختيار النهج العلاجي الأمثل ويقلل من المخاطر الصحية المستقبلية، وهو ما يعكس التزام الوزارة بتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة في المستشفيات العامة.
وجدير بالذكر، أن توفير تقنيات طبية حديثة في المستشفيات الإقليمية يعزز الوصول إلى الخدمات المتطورة ويخفف الضغط على المستشفيات المركزية، وأشار مدكور إلى أن هذه الخطوة تدعم جهود الوزارة في توفير رعاية صحية متكاملة لجميع المواطنين.
حيث عبر العديد من المواطنين عن امتنانهم لجهود وزارة الصحة والفريق الطبي بمستشفى ميت غمر، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تعزز الثقة في النظام الصحي، وتُعد الاستثمارات في الأجهزة الطبية الحديثة جزءًا من رؤية أوسع لتحسين الخدمات الصحية على مستوى المحافظات.
ويمثل نجاح إجراء القسطرة المخية التشخيصية في مستشفى ميت غمر إنجازًا طبيًا بارزًا ودفعة قوية لتطوير الرعاية الصحية بالدقهلية، هذا الإنجاز يؤكد التزام وزارة الصحة برفع كفاءة المستشفيات وتقديم خدمات طبية بمعايير عالمية، مما يمهد الطريق لمزيد من النجاحات المستقبلية في القطاع الصحي المصري.