برنامج مدفع رمضان، الذي يقدمه النجم محمد رمضان خلال الشهر الكريم يحظي بنسبة مشاهدات عالية منذ عرض حلقاته الأولى، لانه تجربة غير نمطية ومختلفة تمزج بين «الرياليتي» والدراما، حيث يقدم قصصًا واقعية من الشارع المصري لابطال حقيقيين من الفئات الكادحة الذين يواجهون ظروفهم المعيشية الصعبة بالعمل والاجتهاد من اجل لقمة العيش الحلال.
هذا البرنامج الجماهيرى الذي انتجته الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية حقق نجاحًا لافتًا هذا العام، متفوقًا في شعبيته على العديد من البرامج والأعمال الدرامية. ويعود هذا النجاح إلى عدة عوامل، من أبرزها، التواصل المباشر مع الجمهورحيث يُقدم البرنامج في الشارع المصري، مما يتيح لمحمد رمضان التفاعل المباشر مع الناس وتقديم جوائز للفئات الكادحة، وهو ما لاقى استحسان المشاهدين، وتعتبر فكرة البرنامج جديدة ومختلفة، حيث يتقمص محمد رمضان شخصيات متنوعة من واقع المجتمع المصري، مما جذب انتباه الجمهور، كما يتمتع محمد رمضان بقاعدة جماهيرية واسعة، مما ساهم في زيادة نسبة المشاهدة للبرنامج، بالاضافة الى التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تصدر البرنامج الترند رقم 1 على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) في أولى حلقاته، مما يعكس التفاعل الكبير من قبل المتابعين، وهذه العوامل مجتمعة ساهمت في تحقيق “مدفع رمضان” لنسب مشاهدة مرتفعة وتفوقه على العديد من البرامج الأخرى خلال الموسم الرمضاني الحالي.
على الجانب الاخر شهد برنامج رامز جلال تراجعًا في نسبة المشاهدة مقارنة بالأعوام السابقة، نظرا لتشابه الأفكار وتكرارهاعلى مدار السنوات الماضية، حيث اعتمدت برامج رامز جلال على مقالب متشابهة، مما أدى إلى شعور المشاهدين بالملل وتوقع الأحداث، كما ان الانتقادات المتزايدة التى تتعلق بسلامة الضيوف ومصداقية المقالب، أثر على جاذبيتها لدى بعض المشاهدين، ومع مرور الوقت، تلاحظ تغيير اهتمامات الجمهور نحو محتوى أكثر تنوعًا وعمقًا، مما يقلل من جاذبية برامج المقالب، والاهم من ذلك كله منافسة برنامج “مدفع رمضان” الذي ساهم في تحويل المشاهدين عن برنامج رامز جلال الى برنامج مدفع رمضان.