اقر واعترف ان لولا مؤلفات وكتب ومراجع الاتى اسمائهم .. ماكنت انا الان .. وماكان هذا المقال
وهم :
الكاتبه الراحله باربرا توكمان( توخمان ).. والكاتب السياسى الامريكى العملاق ( ايان لوستيك ) .. والروسى الاصل الكندى الجنسيه السياسى الكبير ( ياكوف رابكين ) .. والعظيمه الراحله الكاتبه ( جريس هالسيل ) ….. ولم ولن اغفل عن ذكر الراحل الدكتور / عبد الوهاب المسيرى ( بغض النظر عن ميوله السياسيه والفكريه ) ومعتقداته ..ولن تمحو يد السنون من عقلى وذاكرتى كل كلمه وكل سطر وكل صفحه من الموسوعه الضخمه للدكتور عبد الوهاب المسيرى والتى تحمل عنوان :
اليهود و( اليهوديه والصهيونيه ) اضخم موسوعه فى تاريخ العرب جاءت عينى عليها .. ولقد اقتنيت هذه المجموعه ( ٨ مجلدات ) ضخمه جدا .. فى ديسمبر ٢٠٠٨ وبعد رحيل الدكتور المسيرى بخمسة اشهر تقريبا .. ثلاثه الاف صفحه واكثر ارهقت عينى لمدة اربعة اشهر قراءة واعاده قراءة مره واثنين …
رحم الله من كانت اعماله سببا فى تكوين جزء من شخصيتى الفكريه رحم الله اساتذتى الذين تعلمت منهم .. ومازلت اتعلم .. وسأظل تلميذا فى مدرسة العلم حتى مماتى …
والان .. الى المقال ( البالغ الاهميه ) .. ومهم جدا ان يصبر القارئ حتى نهاية المقال
لان فى نهاية المقال رساله ( لبعض الاغبياء )
بشكل استفزازى ( فج ) .. خرجت علينا بالامس وعبر قناة فضائيه ناطقه باللغه العربيه .. شخصيه ( مغموره ) وعبر برنامج ( مستفز ) .. اعتقد انه برنامج ممول من جهة صهيونيه .. والضيف شخص وصفه مقدم البرنامج بانه واحد من اهم الباحثين والدارسين فى العالم (!!!)… وتخصص فى تاريخ اليهود ومعتقداتهم(!؟!) …
وللاسف الشديد ان الحلقه من اولها لاخرها هى تضليل وتزوير للتاريخ اليهودى … وذكر اشياء لست ادرى من اين اتى بها .. وماهى المصادر او المراجع التى تؤكد مايقوله عن اليهود ومعتقداتهم … .. الحلقه توصف بانها ( كوميديا سوداء ) ناهيك عن كونها ( مستفزه ) وكم الكذب والتضليل فى الحلقه يفوق حد الخيال ….
ياساده ياكرام .. فى هذا العالم هناك شباب او ( جيل صاعد ) .. جيل يبحث عن الحقيقه .. جيل لابد وان يفهم التاريخ بشكل جيد وصادق .. وليس تاريخا مزيفا يخدم الكيان الصهيونى … .. وواجبنا ان نصحح لشبابنا بعض المفاهيم الخاطئه …
اولا :
لابد وان نفرق بين ( الصهيونيه ) و ( اليهوديه ) … وان يعلم الشباب ان اليهوديه ديانه سماويه ( ابراهيميه ) وان موسى عليه السلام نبى من انبياء اولى العزم .. والحلقه القادمه سأكتب عن الصهيونيه ليس فقط عن كونها اسم لحركة وايديولوجية تعبر عن رغبات وطموحات الشعب اليهودي في العصر الحديث وفي مقدمتها ( العودة ) او تحقيق حلم الرجوع إلى( أرض إسرائيل ) على حد تعبير افراد او عناصر هذه الحركة…
الكارثه العظمى ان الديانه اليهوديه لم تنجو من الذين قاموا بالتزييف والتضليل واخفاء جزء كبير من حقيقه هذه الديانه السماويه …. وكتبوا امور ( غريبه جدا عن معتقداتهم ) ..
وبالتالى ..
اكتب اليكم الان مختصر عن المعتقدات عند اليهوديه .. واصحح لكم بعض المعلومات التاريخيه
من المعتقدات عند اليهود … او أفكارهم :
ـ يعتقدون بأن الذبيح من ولد إبراهيم هو إسحاق المولود من سارة.. والصحيح أنه إسماعيل.
ـ لم يرد في دينهم شيء ذو بال عن البعث والخلود والثواب والعقاب إلا إشارات بسيطة .. وذلك أن هذه الأمور بعيدة عن تركيبة الفكر اليهودي المادي.
ـ الثواب والعقاب إنما يتم في الدنيا .. فالثواب هو النصر والتأييد .. والعقاب هو الخسران والذل و الاستعباد.
ـ التابوت: وهو صندوق كانوا يحفظون فيه أغلى ما يملكون من ثروات ومواثيق وكتب مقدسة.
ـ المذبح: مكان مخصص لإيقاد البخور يوضع قدام الحجاب الذي أمام التابوت.
ـ الهيكل: هو البناء الذي أمر به داود وأقامه سليمان، فقد بني بداخله المحراب (أي قدس الأقداس) وهيا كذلك بداخله مكاناً يوضع فيه تابوت عهد الرب.
ـ الكهانة : وتختص بأبناء ليفي (أحد أبناء يعقوب) .. فهم وحدهم لهم حق تفسير النصوص وتقديم القرابين، وهم معفون من الضرائب وشخصياتهم وسيلة يتقرب بها إلى الله .. فأصبحوا بذلك أقوى من الملوك.
ـ القرابين: كانت تشمل الضحايا البشرية إلى جانب الحيوان والثمار. ثم اكتفى الإله بعد ذلك بجزء من الإنسان وهو ما يقتطع منه في عملية الختان التي يتمسك بها اليهود إلى يومنا هذا فضلاً عن الثمار والحيوان إلى جانب ذلك.
ـ يعتقدون بأنهم شعب الله المختار، وأن أرواح اليهود جزء من الله، وإذا ضرب أممي (جوييم) إسرائيليا فكأنما ضرب العزة الإلهية، وأن الفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بمقدار الفرق بين اليهودي وغير اليهودي.
ـ يجوز غش غير اليهودي وسرقته وإقراضه بالربا الفاحش وشهادة الزور ضده وعدم البر بالقسم أمامه، ذلك أن غير اليهود في عقيدتهم كالكلاب والخنازير والبهائم، بل أن اليهود يتقربون إلى الله بفعل ذلك بغير اليهودي………
ـ بسبب ظروف الاضطهاد نشأت لديهم فكرة المسيح المنتظر كنوع من التنفيس والبحث عن أمل ورجاء…………
ـ يقولون بأن يعقوب قد صارع الرب، وأن لوطاً قد شرب الخمر وزنى بابنتيه بعد نجاته إلى جبل صوغر (!!!!) وأن داود قبيح في عين الرب.
ـ لقد تم فقدان توراة موسى ( عمدا ) بعد تخريب الهيكل أيام ( بختنصر) .. فلما كتبت مرة ثانية أيام ( أرتحشتا) ملك فارس جاءت محرفة عن أصلها … …
يقول الله تعالى:
(يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به)
ـ إن ديانتهم خاصة بهم .. مقفلة على الشعب اليهودي
ـ الولد الأكبر الذي هو أول من يرث وله حظ اثنين من إخوته … ولا فرق بين المولود بنكاح شرعي أو غير شرعي في الميراث.
ـ بعد الزواج تعد المرأة مملوكة لزوجها ..ومالها ملك له.. ولكن لكثرة الخلافات فقد أقر بعد ذلك أن تملك الزوجة رقبة المال والزوج يملك المنفعة.
ـ من بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة وتعدد الزوجات جائز شرعاً بدون حد .. فقد حدده الربانيون بأربع زوجات بينما أطلقه ( القراءون ) .
اما عن الجذور الفكرية والعقائدية اكتب لك ياعزيزى القارئ مختصر عنها : –
· عبادة العجل مأخوذة عن قدماء المصريين حيث كانوا هناك قبل الخروج، والفكر المصري القديم يعد مصدراً رئيسيًّا للأسفار في العهد القديم
· أهم مصدر اعتمدت عليه أسفار العهد القديم هو تشريع حمورابي الذي يرجع إلى سنة 1900 قبل الميلاد وقد تم اكتشاف هذا التشريع في سنة 1902ميلاديا محفوراً على عمود أسود من الصخر وهو أقدم تشريع سامي معروف حتى الآن.
· يقول التلمود بالتناسخ … وهي فكرة تسربت لبابل من الهند فنقلها حاخامات بابل إلى الفكر اليهودى
· في بعض مراحلهم عبدوا الهة .. البلعيم والعشتارت والهة ارام والهة صيدوم والهة مؤاب والهة الفلسطينيين
انظر ياعزيزى القارئ (سفر القضاة : 10/60) من الكتاب المقدس ( العهد القديم )
وهو سابع اسفار الكتاب المقدس العبرى والعهد القديم المسيحى ويأتى قبل سفر صموئيل الاول ..
واخيرا .. اقول ايضا :
عاش العبريون في الأصل ـ في عهد أبيهم إسرائيل ـ في منطقة الأردن وفلسطين .. ثم انتقل بنو إسرائيل إلى مصر ثم ارتحلوا إلى فلسطين ليقيموا هناك مجتمعاً يهوديًّا .. ولكن نظراً لانعزالهم واستعلائهم وعنصريتهم وتأمرهم .. فقد اضطهدوا وشردوا .. فتفرقوا في دول العالم فوصل بعضهم إلى أوروبا وروسيا ودول البلقان والأمريكتين وأسبانيا … بينما اتجه بعضهم إلى داخل الجزيرة العربية التي خرج بعضهم عنها مع فجر الإسلام .. كما عاش بعضهم في أفريقيا واسيا.
· منذ نهاية القرن الميلادي الماضي ما يزالون يجمعون أشتاتهم في أرض فلسطين تحرضهم على ذلك وتشجعهم ( الصهيونية ) وغيرها ..
· مما لا شك فيه أن اليهود الحاليين ـ الذين يبلغون حوالي خمسة عشر مليوناً ـ لا يمتون بصلة إلى العبرانيين الإسرائيليين القدماء المنحدرين من إبراهيم عليه السلام .. إذ أنهم حالياً أخلاط من شعوب الأرض المتهودين الذين تسوقهم دوافع استعمارية .. أما الذين يرجعون إلى أصول إسرائيلية فعلاً هم اليوم ـ وفي إسرائيل بخاصة ـ يهود من الدرجة الاقل من المتوسطه (!)
· ظهر لكثير من الباحثين في أمر التوراة .. من خلال ملاحظة اللغات والأساليب وما تشتمل عليه من موضوعات وأحكام وتشاريعات ..أنها قد ألفت في عصور مختلفة وبأقلام مختلفة.. وفي هذا يقول الله سبحانه عنهم :
(فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
– صدق الله العظيم –
لاداعى للاستفزاز .. لان مصر يوجد فيها من العلماء والمفكرين واهل التاريخ وعلم الاديان من يستطيع الرد علي تلك المهاترات ( المستفزه ) …..
ويا شباب بلدى الاعزاء .. تحروا الدقه فى المعلومه …
كل عيد فطر وانتم بخير …
رساله :
على الرغم من ان الشاعر والفيلسوف العراقى الراحل (( معروف الرصافى )) قد اتهمته الامه العربيه بالالحاد .. الا ان هذا الرجل له عبارة لن يحذفها الزمن من ذاكرتى مادمت حيا .. واستخدمها الان كرساله اتوجه بها الى الاغبياء .. نصها الاتى :
( اصبحت لا اقيم للتاريخ وزنا .. ولا احسب له حسابا .. لانى رأيته بيت الكذب ومناخ الضلال ومتشجم اهواء الناس .. واذا نظرت فيه كنت كأنى فى كثبان من رمال الاباطيل قد تغلغلت فى ذرات ضئيله من شذور الحقيقه