مرة أخرى العالم ، يتستيقظ علي موت مفجع لأهل غزة بعد وقف إطلاق النار من قبل ، وضمائر معدومه ، على وقع الأحداث المأساوية التي تشهدها غزة الآن
وتتصاعد ، وتيرة، العنف القتل ،الحرق ، وتحصد أرواحًا كل دقيقة ، تاركة خلفها دمارًا ووجعًا عميقًا.
إن قتل المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، ويستدعي وقفة جادة ومحاسبة للمسؤولين الذين انتهكوا الحياه وقتلوه الإنسانيه داخل القطاع الأرقام وحدها لا تكفي، لذا يجب محاولة إضفاء طابع إنساني على الخسائر من خلال وصف موجز لتأثير هذه الأحداث على حياة الناس
ان انتهاكات القانون الدولي والإنساني
أكد على أن استهداف المدنيين يشكل جريمة حرب وانتهاكًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
أشر إلى مبادئ التمييز (بين المدنيين والمقاتلين) والتناسب (بين الهدف العسكري والأضرار المدنية المتوقعة) وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين أثناء العمليات العسكرية.
نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحقيق في هذه الأحداث ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشه تداعيات القتل المستمر للأبرياء من الأطفال النساء والشيوخ .
الدمار الذي تم علي أيدي جيش الاحتلال الغاشم ولايوجد رحمه ولاإنسانيًا: تفاقم الأزمة ، مما يجعل نقص الغذاء والدواء والمياه، وتدهور الأوضاع الصحية والنفسية للسكان.
والاجتماعيّة: تفكك الأسر، تزايد أعداد الأيتام والأرامل، وخلق جيل يعاني من الصدمات ،والعنف ، الأمراض ،النفسية .
ان سياسيًا: تقويض فرص السلام، تأجيج الصراع، زيادة الاحتقان والكراهية.
دعوة إلى التحرك الي حل الدولتين وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين.
فتح تحقيق شامل ودولي مستقل وشفاف في الأحداث الأخيرة ومحاسبة المسؤولين.
تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة والضرورية لسكان غزة. وإيجاد حل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويحقق السلام الدائم في المنطقة تفعيل دور المجتمع الدولي والضغط على الأطراف المعنية لوقف العنف وحماية الأبرياء.