تشرفت بحضور اجتماع رؤساء أندية أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية يوم الاربعاء الموافق 30 يوليو 2025، بمقر النادى بجامعة بنها العريقة وذلك بدعوة كريمة من صديقى المحترم الدكتور ياقوت السنوسى رئيس نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة بنها، والمنسق العام لاندية أعضاء هيئة التدريس بجامعات مصر.
فى هذا اليوم، توافد الأعضاء بشكل كبير من كافة الجامعات للمشاركة في الاجتماع الذى بدأ من العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء على الرغم من حرارة الجو الشديدة وذلك تأكيدا لدعمهم للدولة المصرية وللقيادة السياسية فى ظل الظروف الملتهبة التى تمر بها منطقة الشرق الاوسط، هكذا تعودنا من اساتذة الجامعات الافاضل أصحاب المقام الرفيع، ان نراهم يتقدمون الصفوف من أجل الوطن، وحماية الامن القومى المصرى، وبالفعل لايرفع قدر الرجال الا المواقف.
وفى هذا الاجتماع التاريخى، أعلن رؤساء أندية اعضاء هيئة التدريس ومراكز البحوث بالجامعات المصرية، اصطفافها الكامل خلف القيادة السياسية، مؤكدين دعمهم المطلق والثابت للموقف الوطني المشرف الذي عبّر عنه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية، والذى يعكس موقفًا مصريًا مشرفًا وداعمًا للشعب الفلسطينى الشقيق، بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، انطلاقا من مبادئ راسخة، لا تخضع للمساومات، رافضةً التهجير القسري والتنازل عن الثوابت المصرية.
كما جاء البيان ردًا واضحًا على محاولات بعض الأبواق المعادية ببث الشائعات وتزييف الحقائق للنيل من المواقف المصرية المشرفة، ودعا البيان جميع المواطنين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، وتجديد الدعم الكامل للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولجميع أجهزة الدولة، في كل الإجراءات والتدابير التي تُتخذ لصون الأمن القومي المصري، واستعادة الاستقرار في المنطقة.
وبمنتهى الوضوح، أكد الاجتماع على دور الجامعات المصرية في توعية الشباب والأجيال القادمة بدور مصر المحورى فى دعم ومساندة القضية الفلسطينية، حيث غدت في الآونة الأخيرة، تنتشر الشائعات المغرضة للنيل من الموقف المصرى الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وذلك للتصدي لهذا المخطط القذر مهما ارتفعت أمواجه.
واستعرض الاجتماع جهود الدولة المصرية فى تحقيق التهدئة وإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية، فضلاً عن أهمية بدء عملية إعادة إعمار القطاع في أقرب وقت.
فى النهاية، ستبقى مصر صاحبة الدور الشريف والمسؤول في دعم القضية الفلسطينية، وستواصل القيام بواجبها القومي والإنساني تجاه الأشقاء، انطلاقًا من ثوابت لا تقبل المساومة أو التغيير.
وتظل اندية أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية على الدوام، بمثابة المؤسسات الإستثنائية، والرقم الأهم فـى المعادلة الوطنية، واللون الأكثر بهجة فـى لوحة مصرنا الغالية.