لم يحتج النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين سوى 30 دقيقة فقط ليعلن نفسه بقوة في الدوري الأمريكي، في مباراة تعادل فيها فريقه لوس أنجلوس إف سي مع شيكاغو فاير، ضمن أول ظهور له بقميص “الأسود والذهب” بعد رحيله عن توتنهام.
الجماهير كانت تنتظر تلك اللحظة بشغف، وعندما قرر المدرب ستيف تشيروندولو الدفع بسون من على دكة البدلاء، تغيّر شكل الفريق تماماً. فمهارة اللاعب وسرعته في التحرك بين خطوط الخصم، جعلت دفاع شيكاغو يعيش لحظات صعبة، وسط ضغط هجومي متواصل.
سون لم يكتف بالحضور الشكلي، بل وجه ثلاث تسديدات نحو المرمى، وأوصل الكرة لزملائه بدقة ملحوظة، حيث أكمل 6 تمريرات صحيحة من أصل 9، بنسبة نجاح وصلت إلى 67%، ما يعكس انسجامه السريع مع أسلوب لعب الفريق.
هذه البداية النارية توحي بأن سون قد يكون القطعة المفقودة في هجوم لوس أنجلوس إف سي، وربما نكون أمام قصة نجاح جديدة في الـ MLS، عنوانها: “النجم القادم من لندن ليحكم الملاعب الأمريكية”.
الجدير بالذكر أن هيون مين تَرك ملاعب الدوري الأوروبي و ذلك بعد أنتهاء موسمه الأخير مع نادي توتنهام الأنجليزي و يٌذكر أن سون فاز بأول ألقابه مع النادي الأنجليزي ( توتنهام هوتسيبر ) قبل رحيله .