سيد الدكروري
في موقف وطني يعكس حرص الحزب على الدفاع عن كرامة المصريين في الداخل والخارج، أعلنت أمانة العلاقات الحكومية بمحافظة الجيزة بحزب الجبهة الوطنية، برئاسة اللواء كمال الدالي أمين عام الحزب بالمحافظة، والدكتورة مها حسن محمد النجعاوي، وعضوية كل من الدكتور أحمد عدلي زكي فيهم الأمين المساعد، والدكتور رامي حسن السيد صلاح عليوه الأمين المساعد، وبمشاركة السادة أعضاء الأمانة، عن تضامنها الكامل وموقفها الحازم تجاه قضية المواطن المصري المحتجز في بريطانيا، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، ومؤكدة أن الدفاع عن حقوق أبناء الوطن واجب وطني أصيل لا يقبل المساومة أو التهاون.
وأكدت الأمانة في بيانها أن هذا التحرك يأتي في إطار الدور الوطني لحزب الجبهة الوطنية، الذي أخذ على عاتقه مسؤولية دعم المصريين في مختلف القضايا المصيرية، وتثبيت حضوره كحزب سياسي يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. فقد كان الحزب، ولا يزال، صوتًا قويًا يعبر عن المصريين في الداخل والخارج، مدافعًا عن حقوقهم، وسندًا للدولة المصرية في كل ما يخص حماية كرامة مواطنيها.
وشدد البيان على أن احتجاز المواطن المصري يمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن كرامة المصريين خط أحمر لا يقبل المساومة. وأوضحت الأمانة أن أي اعتداء على حقوق المصريين خارج الحدود لن يقابل بصمت، بل سيجد دائمًا مواقف داعمة من الدولة والشعب والأحزاب الوطنية.
وأضاف البيان أن هذه القضية ليست مجرد شأن فردي، وإنما قضية رأي عام تخص كل مصري يشعر بانتمائه لوطنه. فالمصريون نسيج واحد، إذا مسّ أحدهم سوء، التف الجميع خلفه دفاعًا عنه. ومن هنا جاء موقف الأمانة ليجسد هذا المعنى العميق للوحدة الوطنية، ويؤكد أن المصريين لا يتركون أبناءهم يواجهون التحديات وحدهم.
كما أوضح البيان أن أمانة العلاقات الحكومية بمحافظة الجيزة تعكس الوجه الحقيقي للحزب في تفعيل دوره المجتمعي والسياسي، من خلال المتابعة الدقيقة لقضايا المصريين بالخارج، وإرسال رسائل واضحة إلى العالم بأن أبناء هذا الوطن ليسوا بمفردهم، بل تحميهم دولة قوية وشعب متماسك.
وفي ختام بيانها، وجهت الأمانة دعوة صريحة إلى الحكومة البريطانية بسرعة الإفراج الفوري عن المواطن المصري، احترامًا للاتفاقيات والمواثيق الدولية، وتجنبًا لتفاقم الأزمة، كما ناشدت المنظمات الحقوقية الدولية القيام بدورها في حماية الحقوق وصون الحريات بعيدًا عن الحسابات السياسية أو ازدواجية المعايير.
واختتمت الأمانة بالتأكيد على أن حزب الجبهة الوطنية سيظل قوة داعمة للدولة المصرية، وحائط صد وطنيًا في مواجهة أي انتهاك لحقوق أبنائها، مؤكدة أن كرامة المواطن المصري ستبقى عنوانًا لمكانة مصر بين الأمم، ورسالة ثابتة بأن هذا الوطن لا يفرط في أبنائه أبدًا.