كتبت بسمه محمد
أكدت مقالة رأي نُشرت اليوم للكاتب فاروق العوامري أن بناء الأوطان لا يكون بالشعارات الرنانة أو الكلمات البراقة، وإنما بالفعل، والإخلاص، والوعي، والوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات. وأشارت إلى أن مصر تواجه ضغوطًا غير مسبوقة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، لكنها تظل ثابتة وقوية وآمنة بفضل الله ثم وعي أبنائها.
وأوضح المقال أن ما تتعرض له مصر من استهداف خارجي ليس صدفة، بل نتيجة لمكانتها الجغرافية والسياسية وثقلها في المنطقة، وهو ما يجعل بقاءها قوية عائقًا أمام مشاريع بعض القوى الكبرى. كما لفت إلى أن هناك أطرافًا غربية تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا واقتصاديًا، في الوقت الذي يسعى فيه بعض الأفراد من الداخل لتشويه صورة الوطن باسم “الحرية الزائفة”، مؤكدًا أنهم لا يمثلون الشعب المصري وإنما يمثلون مصالحهم الضيقة.
كما تناول المقال مواقف بعض الدول العربية التي انحازت إلى مصالح آنية، وابتعدت عن مبادئ التضامن والقومية العربية، في مقابل تمسك مصر بقرارها الوطني المستقل الذي لا يخضع إلا لإرادة شعبها.
وأضاف أن الأزمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار لا تعني غياب الاستقرار، مشددًا على أن مصر ما زالت تتمتع بنعمة الأمن والأمان، وهي ميزة فقدتها دول شقيقة مثل سوريا وليبيا واليمن والسودان.
وأكد المقال أن الحفاظ على الوطن ليس واجب الدولة وحدها، بل مسؤولية كل فرد من أبناء الشعب، داعيًا إلى التكاتف والوعي لمواجهة الشائعات ومحاولات التشويه، والتمسك بالإيمان بأن مصر ستظل صامدة، مختلفة عن غيرها، بقلبها النابض للعالم العربي وقرارها الحر المستقل.
واختُتم المقال بالتأكيد أن “مصر لن تنكسر، وستظل حصنًا منيعًا أمام كل من يحاول النيل منها”.