مما لاشك فيه بإن الدوله المصريه ، شهدت خلال السنوات الماضية، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حركة تنموية شاملة وغير مسبوقة، استهدفت مختلف القطاعات الحيوية في الدولة. وهذه الإنجازات لم تقتصر على مجال واحد، بل شملت البنية التحتية، الاقتصاد، الطاقة، والإسكان، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا منفتحا.
ونري ما يميز هذه الفترة هو الإطلاق المكثف للمشروعات القومية العملاقة. في مقدمتها، العاصمة الإدارية الجديدة التي تمثل نقلة حضارية وإدارية، حيث صُممت لتكون مركزًا حديثًا للحكم والأعمال، مزودًا بأحدث التكنولوجيا. هذا المشروع لا يقتصر على مجرد مبانٍ، بل هو رمز لرؤية مصر المستقبلية.
بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ شبكة طرق ضخمة، يطلق عليها الشبكة القومية للطرق، والتي ربطت المحافظات ببعضها البعض، مما ساهم في تسهيل حركة التجارة والنقل وتقليل زمن الرحلات. كما شهد قطاع النقل تطويرًا كبيرًا، مثل تحديث خطوط السكك الحديدية وإنشاء المونوريل والقطار السريع، لتوفير وسائل نقل جماعي حديثة وفعالة لكل مواطن مصري .
وايضاً في الجانب الاقتصادي، نجحت الدولة في تنفيذ إصلاحات هيكلية جريئة، أدت إلى استقرار سعر صرف الجنيه وتحقيق معدلات نمو إيجابية. تم التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعي والزراعي. مشروع الاستزراع السمكي في قناة السويس، ومشروع المليون ونصف فدان، يعدان من أبرز الأمثلة على الجهود المبذولة لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي وتسهيل عمليه التصدير لجذاب حصيلة دولارية لانتعاشة اقتصادية.
بالنسبه للصعيد الاجتماعي، تم إطلاق مبادرات رئاسية تهدف إلى تحسين حياة المواطنين الأكثر احتياجًا. مبادرة “حياة كريمة” تعتبر من أهم المشروعات الإنسانية، حيث تعمل على تطوير آلاف القرى المصرية، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي، ومياه الشرب، والمدارس، والمراكز الصحية، مما يعكس اهتمام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتنمية الريف المصري الأكثر فقراً.
ونري دائما تأمين الطاقة والارتقاء بقطاع الإسكان
في مجال الطاقة، حققت مصر اكتفاءً ذاتيًا من الغاز الطبيعي، وأصبحت مركزًا إقليميًا لتصدير الطاقة. تم إنشاء العديد من محطات الكهرباء العملاقة، مثل محطة بني سويف، والبرلس، والعاصمة الإدارية، مما قضى على أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي كانت تعاني منها البلاد، ومهد الطريق لمشروعات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وأما في قطاع الإسكان، فقد تم تنفيذ مشروعات إسكان اجتماعي ضخمة لتوفير وحدات سكنية لائقة لمحدودي الدخل، والقضاء على العشوائيات. مشروعات مثل “سكن لكل المصريين” وتطوير المناطق العشوائية، مثل حي الأسمرات، تعكس التزام الدولة بتوفير مساكن آمنة وصحية للمواطنين، وتحسين المظهر الحضاري للمدن.
خاتمة.
إن الإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل مرحلة جديدة في تاريخ مصر الحديث. هذه المشروعات التنموية الشاملة، وإن كانت تواجه تحديات، إلا أنها تهدف في مجملها إلى بناء دولة قوية ومستقرة، قادرة على تحقيق تطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل.