تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • “الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية “و “هيئة “الدياكونية” يختتمان فعاليات مشروع “تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة”

“الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية “و “هيئة “الدياكونية” يختتمان فعاليات مشروع “تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة”

إبراهيم مجدي 29 سبتمبر، 2025

 

ابراهيم مجدى صالح

 

اختتمت اليوم الاثنين “الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية” بالتعاون مع” هيئة الدياكونية ” فعاليات مشروع “تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة” بحفل ختامي شهد حضورًا واسعًا من ممثلي الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني ، إضافة إلى مشاركة مميزة من الأشخاص ذوي الإعاقة أنفسهم ونخبة من الخبراء والمتخصصين

شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في ختام المشروع إلى جانب جمعيات المجتمع المدني والمجالس المتخصصة، مثل والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة

وخلال الحفل، تم استعراض أهم إنجازات المشروع الذي استمر على مدار “خمسة اعوام” وركز على نشر الوعي بالحقوق الصحية، وتدريب الكوادر الطبية والإدارية على التعامل الشامل والدامج، فضلاً عن تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق العدالة الصحية

وأكدت كلمات الحضور من الشركاء والجهات الرسمية على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حصولهم على الخدمات الصحية دون تمييز.

 

وشاركت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في فعاليات اللقاء الختامي لمشروع تعزيز الحقوق الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة

وفي كلمتها، أعربت الدكتورة إيمان كريم عن تقديرها للهيئة القبطية الإنجيلية لما تبديه من اهتمام عميق بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ولدورها الرائد وتعاونها الملموس مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في مجالات متعددة/ مؤكدة أن هذا التعاون جسّد نموذجًا عمليًا لما يمكن أن تحققه الشراكات الجادة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين من أثر مباشر على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

وقالت الدكتورة إيمان كريم، أن هذا التعاون بدأ منذ توقيع بروتوكول الشراكة بين المجلس والهيئة، ومنذ ذلك الحين انطلقت جهود مشتركة اعتمدت على لجان تنسيقية وفرق متابعة، وضعت أولويات تنفيذية واضحة في مجالات الصحة والحماية والدمج المجتمعي والتدريب، وقد شملت هذه الأنشطة عدة محافظات، حيث لمسنا على أرض الواقع كيف يمكن لهذه الشراكة أن تفتح مساحات جديدة للتمكين والمشاركة الفعالة.

وفي إطار هذا التعاون، أولينا اهتمامًا خاصًا بملف الصحة الإنجابية والجنسية، حيث نُظمت جلسات تعريفية، وأُعدت أدلة تدريبية، ونُفذت برامج توعوية ضمن مبادرات نوعية مثل برنامج الصحة الإنجابية الشاملة، بالشراكة مع منظمات دولية مرموقة مثل دياكونيا. وقد شارك المجلس في مراجعة وتطوير المحتوى لضمان توافقه مع احتياجات النساء والفتيات ذوات الإعاقة وإتاحة الخدمات الصحية لهن بشكل عادل ومتكافئ.

كما شهد هذا التعاون عملًا مثمرًا على مسودة تعديلات قانون 10 لسنة 2018، حيث تم الحرص على تضمين الحقوق الصحية والإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن هذه التعديلات، في إطار حوار مجتمعي واسع استضافته الهيئة بمشاركة المجلس وعدد كبير من الشركاء. هذه الخطوة تعكس إدراكنا جميعًا لأهمية أن تكون التشريعات الوطنية مرآة تعكس حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتترجمها إلى سياسات عملية.

وفي مجال التدريب وبناء القدرات، أشارت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، عملنا معًا على تنظيم برامج تدريبية للعاملين في وزارات الصحة والتضامن الاجتماعي، وكذلك للجمعيات الأهلية ومقدمي الخدمات، بمشاركة خبراء المجلس الذين أضافوا خبراتهم الفنية لضمان شمولية وتوافق هذه البرامج مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وقدمت الهيئه للعاملين بالمجلس وعدد من الجهات الحكوميه ذات الصله بقضايا الاعاقه تدريبات من شأنها تعزيز التواصل الفعال

وأكدت الدكتورة إيمان كريم، إن ما تحقق من تعاون مثمر بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة والهيئة القبطية الإنجيلية يعكس إيماننا المشترك بأن تعزيز الحقوق الصحية والإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقة ليس مجرد قضية قطاعية، بل هو حق أصيل من حقوق الإنسان، وشرط أساسي لتحقيق الدمج المجتمعي والتمكين الحقيقي. إن نشر الوعي بهذه الحقوق وضمان وصول الخدمات بشكل متكافئ يمثلان حجر الزاوية لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة، ولا سيما النساء والفتيات، ودعم استقلاليتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الكاملة في المجتمع.

واختتمت الدكتورة إيمان كريم كلمتها بالتأكيد على أن تعزيز الحقوق الصحية والإنجابية للأشخاص ذوي الإعاقة هو حق أصيل من حقوق الإنسان، وشرط أساسي لتحقيق الدمج المجتمعي والتمكين الحقيقي، ولا سيما للنساء والفتيات. كما جددت شكرها للهيئة القبطية الإنجيلية ولكل الشركاء الذين أسهموا في هذه المسيرة المضيئة، مؤكدين أن ما تحقق ليس نهاية الطريق، وإنما خطوة على درب طويل نتطلع فيه إلى مواصلة التعاون والتوسع في البرامج والمبادرات التي تصب في صالح الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزز حقوقهم في شتى المجالات

كما شهد الحفل عرض قصص نجاح مؤثرة لمستفيدين من المشروع، جسدت الأثر المباشر الذي أحدثته أنشطته

وفي ختام الحفل، أعلن المنظمون عن مجموعة من التوصيات أبرزها :-

مواصلة حملات التوعية الصحية، تعزيز الدمج داخل المؤسسات الطبية، ودعم الشراكات المجتمعية لتوسيع نطاق المبادرات المشابهة

وأكدت” الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الإجتماعية “أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر شمولاً وعدلاً، حيث تظل الصحة حقًا أساسيًا لكل إنسان دون استثناء

تصفّح المقالات

السابق البنك الأهلي يفوز على الإسماعيلي بثنائية في الدوري
التالي بعد تقدم الزمالك.. الأهلي يعود بثنائية الشحات وتريزيجيه ويفوز بالقمة 131
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.