بورسعيد أحمد سمير صلى :
وجه موظف كبير بهيئة قناة السويس بالمعاش حالياً – طارق فوزي، رسالة استغاثة الي السيد رئيس هيئه قناه السويس الفريق اسامه ربيع، والساده مجلس الوزراء قائلا
“انه بعد إقامته في مستشفى هيئة قناة السويس بالاسماعيلية منذ الأمس واستعداده طبياً وتناوله حقنة المضاد الحيوي الخاصة بالعمليات الجراحية لإجراء عملية المرارة فوجئ بدخول شخص آخر لاجراء نفس عملية المرارة وتأجيله لقرابة أسبوعين”.
وتساءل المريض طارق فوزى – الموظف بهيئة قناة السويس، هل هذا التأجيل صحيح او حتى مقبول من منظور المريض؟
خاصةً في ظل هذه الظروف الآتية – بحسب وصفه:
الاستعداد والإقامة: كوني محجوزًا ومستعدًا للعملية يعني أنك قد مررت بكل الإجراءات التحضيرية (الصيام، تغيير الملابس، القلق)، مما يزيد من الإحباط عند التأجيل.
أولوية الحالات الخارجية: سبب التأجيل، وهو إدخال حالات أجرت كشوفات في “العيادة الخاصة”، يثير تساؤلات حول نظام جدولة الأولويات في المستشفى. هل يتم منح أولوية لحالات معينة (ربما لأسباب إدارية أو مالية) على حساب المرضى الداخليين الذين كانوا مجدولين مسبقًا؟ هذا يبدو وكأنه مشكلة في التنظيم الداخلي.
معروف طبياً ان التأجيل يكون مقبولًا فقط إذا كان لأسباب طبية قاهرة تتعلق بالحالة الصحية للمريض ، أو بسبب حالات طوارئ حرجة (حوادث، إنقاذ حياة) لا يمكن تأجيلها على الإطلاق. أما الأسباب التنظيمية المتعلقة بالعيادات الخاصة، فغالبًا ما تكون دليلًا على سوء إدارة لغرف العمليات.