تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أبوالياسين : يكشف حقيقة القوات التركية في غزة.. ونوبل للسلام ستفجر صدمة عارمة

أبوالياسين : يكشف حقيقة القوات التركية في غزة.. ونوبل للسلام ستفجر صدمة عارمة

إبراهيم مجدي 10 أكتوبر، 2025

 

 

 

في ظل الأجواء المشبعة بأريج الأمل والفرح التي عمّت أرجاء المعمورة، معلنةً نهاية واحدة من أقسى حروب الإبادة والتجويع التي شهدها التاريخ الحديث ضدّ غزة، يطلّ علينا المحلل البارز والحقوقي الباحث في الشأن العربي والدولي “نبيل أبو الياسين” بتصريح تاريخي مزلزل. يأتي هذا التصريح ليحفر في ذاكرة الأمة باستثنائية فكرية وحضارية، كاشفاً ملابسات المشهد السياسي المعقّد، مُسلّطاً الضوء على حقيقة الأدوار الجديدة، ومحذّراً من المفاجآت التي قد تختبئ بين طيات هذا “السلام الهش”، في تحليلٍ يجمع بين عمق الرؤية وصدق المشاعر.

 

 

انتصار الإرادة: هزيمة المشروع الصهيوني

 

وأكد أبو الياسين أن الصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية الباسلة، مقترناً مع إرادة الشعب الفلسطيني الأبي، وقوة الضغط الشعبي العالمي الذي هبّ في مسيرات حاشدة غير مسبوقة عبر القارات، كانا بمثابة المطرقة التي حطمت مقولة “الجيش الذي لا يقهر”. وأضاف: العالم الحر وقف بوجه الجريمة المدعومة أمريكياً، ليجبر الكيان الصهيوني النازي على قبول الهزيمة، ليس فقط عسكرياً، بل معنوياً وسياسياً، في صفعة مدوية للتحالف الشيطاني أمريكا-إسرائيل.

 

 

ترامب: رجل السلام أم مهندس الإبادة؟

 

ونوّه أبو الياسين إلى التناقض الصارخ في شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: “يخرج ترامب اليوم ليتحدث عن السلام ويتلهف وراء جائزة نوبل، متناسياً أو متناسياً تصريحاته الداعمة للإبادة وتصميمه على تهجير غزة، وتلويحه بجحيم سيحلّ عليها”. وأوضح أن سعي ترامب لوقف إطلاق النار لم يكن بدافع إحلال السلام، بل كان محاولة يائسة لإنقاذ حليفه الإسرائيلي من هزيمة مذلة كانت تلوح في الأفق، وإنقاذ سمعته الشخصية.

 

 

تركيا: دور محوري في مرحلة ما بعد الحرب

 

وأشار أبو الياسين إلى الدور التركي الناشئ، قائلاً: تدخل تركيا على خط غزة ليس مجرد وجود رقابي، بل هو إعلان سياسي بمعادلات جديدة. الرئيس أردوغان يؤكد أن بلاده ستكون جزءاً من فريق المراقبة وستلعب دوراً قيادياً في إعادة الإعمار. ولفت إلى أن المعلومات تشير إلى أن الوجود التركي في مرحلته الأولى سيركز على مراقبة وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، بينما تبقى تفاصيل الإدارة طويلة الأمد للقطاع محلّ مفاوضات وتدقيق.

 

نوبل للسلام: صدمة مرتقبة لترامب

 

ووضح أبو الياسين أن جائزة نوبل للسلام قد تكون الحلقة الأكثر إيلاماً لترامب، قائلاً: لجنة نوبل عقدت اجتماعها الحاسم قبل التوصل للاتفاق، مما يعني أن ترامب قد فات قطار الجائزة. مجرم حرب مثل نتنياهو يطالب بمنحها لشريكه في جريمة غزة، هو مشهد يختزل سخرية التاريخ. وأكد أن السعي المحموم وراء الجائزة لن يغسل دماء الأطفال والنساء، ولن يمحو صورة “رجل إبادة غزة” من ذاكرة العالم الواعي.

 

 

تحذيرات من انهيار الاتفاق وخداع جديد

 

وحذّر أبو الياسين من التعويل على استقرار هذا الاتفاق، قائلاً: لا يؤتمن على اتفاق وسيط غير نزيه مثل أمريكا، ولا حليف غادر مثل نتنياهو. التاريخ يشهد على نقضهم للعهود. وشدّد على أن ضمانات الاستقرار الحقيقية تكمن في قرار دولي ملزم، واستبعاد نتنياهو من المشهد، واستمرار الضغط الشعبي العربي والإسلامي والعالمي لكي لا يعود الطرفان إلى خداعهما المعتاد، محذراً من أن أي انتكاسة ستكون أكثر دموية.

 

 

تساؤلات حاسمة: من المنتصر الحقيقي؟

 

ووجّه أبو الياسين سلسلة من التساؤلات البلاغية التي تحمل في طياتها الإجابة الواضحة، قائلاً: لنسأل كل من راهن على المحتل: هل قضى على حماس؟ لا. هل هجّر أهل غزة؟ لا. هل سحب سلاح المقاومة؟ لا. في المقابل، هل حررت المقاومة آلاف الأسرى؟ نعم. هل أجبرت المحتل على فك الحصار والانسحاب؟ نعم. هل دمرت اقتصاده وشلت قوته؟ نعم. الإجابات تثبت من هو المنتصر الحقيقي على الأرض.

 

 

 

وختم أبو الياسين تصريحه الصحفي التاريخي مؤكداً أن ما تحقق في غزة لم يكن منحة من أحد، بل كان ثمرة دماء وتضحيات الشعب الفلسطيني وصمود مقاومته التي كتبت ملحمة لن تنسى. وأردف قائلاً: غزة، بركامها وأشلاء أبنائها، انتصرت على أعتى آلة عسكرية في العصر الحديث. لقد دفنت هيبة “الجيش الذي لا يقهر” تحت أنقاز منازلها، وزرعت في قلوب الأمة بذور يقين جديد: أن الإرادة أقوى من كل السلاح، وأن الحق، مهما طال الليل، لابد أن يشرق في النهاية. هذا النصر ليس نهاية المطاف، بل هو محطة تاريخية في مسيرة التحرر، وعبرة للأمم بأن قوة الشعوب الواعية هي التي تصنع القدر، وتقلب موازين القوى في العالم.

تصفّح المقالات

السابق الفن مرآة المجتمع أم وسيلة لتغييره
التالي وزير العمل: العلاقات المصرية الأوغندية تشهد تقدمًا ملحوظًا.. ونتطلع إلى المزيد من التعاون لتحقيق التنمية الشاملة
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.