بقلم فاروق العوامرى
سيادة النائب، مع كامل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم، اسمح لي أن أتكلم بكل صدق ومن القلب.
حضرتك نائب عن الشعب، والمفروض تكون أول من يساند الدولة ويدعم الوطن، وتكون سندًا لشباب منطقتك ودايرتك وأهلك وأحبابك.
الشباب اليوم في أمسّ الحاجة إلى طاقة نور، إلى بصيص أمل، إلى فرصة حقيقية يعيش من خلالها بكرامة ويخدم بلده بإخلاص.
لكن المؤلم أن نرى ملايين تُصرف في أمور لا نعلم من أين تأتي، بينما شبابنا يجلسون على المقاهي بلا عمل، وبلا أمل في الغد.
حرام والله… حرام علينا نسكت ونتفرج على هذه المهزلة وكأنها أصبحت أمرًا طبيعيًا.
أين المصانع؟ أين الشركات؟ أين المشروعات التي تفتح بيوتًا وتعيد الثقة لجيل تعب وسهر وذاكر واتخرج؟
نحن كأهالٍ صرفنا الملايين على تعليم أولادنا حتى يدخلوا كليات القمة، ثم نفاجأ أنهم يجلسون في بيوتهم بلا عمل ولا فرصة حقيقية!
هل الكرسي أهم من مستقبل الشباب؟
هل المنصب أغلى من أمل الناس؟
هذه ليست كلمات غضب، بل صرخة من القلب.
رسالة صادقة من نائب محتمل يحلم بوطن أفضل، وبجيل جديد يحمل راية البناء لا الإحباط.
فلنفتح طاقة نور بدل ما نطفي آخر أمل.
فلنضع الشباب في مقدمة الصفوف، لأنهم الأمل الحقيقي لمستقبل هذا الوطن.