حسين السمنودي
تواصل شبكة إعلام المرأة العربية تأكيد رسالتها الريادية في دعم المرأة العربية وتمكينها من الوصول إلى مواقع التأثير وصناعة القرار، من خلال تقديرها الكبير واعتزازها البالغ بقياداتها ورائداتها في ليبيا، اللواتي برزن كنماذج حية للقوة والتميز والالتزام الوطني والاجتماعي. وقد خصّت الشبكة بالذكر القامات الرائدة اللواتي كنّ حاضرات بقوة وإشعاع في الملتقى الأول للقيادات النسائية الليبية بمدينة الزاوية، وترك حضورهن أثراً بالغًا في نفوس المشاركات والمجتمع الليبي كله.
في مقدمة هؤلاء الرائدات، تبرز الدكتورة حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة في ليبيا وعضو موسوعة الشخصيات النسائية العربية الرائدة في الجزء الثامن، التي جسدت بحضورها الحكمة والقيادة والقدرة على صناعة التغيير. كما كانت النائبة البرلمانية الأستاذة عائشة المهدي شلابي، المستشار العام للشؤون البرلمانية بالشبكة، نموذجًا آخر للمرأة العربية المثابرة التي توازن بين مسؤولياتها الوطنية وأدوارها القيادية، مقدمة مثالًا يحتذى به في الالتزام بالعمل العام وخدمة المجتمع.
لقد كان حضور هؤلاء القيادات بمثابة شعلة إلهام لكل نساء ليبيا، حيث أعاد التأكيد على أن المرأة الليبية ليست مجرد مشاركة رمزية في الأحداث الوطنية، بل قوة فاعلة ورافعة حقيقية لمسيرة التنمية والتقدم في بلادها. وقد أثبتت هذه الرائدات أن صعود المرأة إلى مواقع القرار ليس حلمًا بعيدًا، بل واقع ملموس يعكس عزيمة وإصرار المرأة العربية على أن تكون عنصرًا فعالًا في صناعة المستقبل، مسلطة الضوء على مساهمتها في كل المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وأكدت الدكتورة ليلى أحميدة عبدالعالي خليفة، الأمين العام لشبكة إعلام المرأة العربية، أن حضور القيادات الليبيات في هذا الحدث الوطني يمثل رسالة قوية لكل نساء الوطن العربي بأن التمكين الحقيقي للمرأة يبدأ من التقدير والدعم المتواصل، وأن الرائدات الليبيات يشكلن نموذجًا فريدًا في الجمع بين القيادة الحكيمة والعمل الدؤوب، حيث يتركن بصمة لا تُمحى في كل محفل يشاركن فيه. وأضافت أن الشبكة مستمرة في ترسيخ مكانة المرأة الليبية في كل المجالات، لتصبح قوة فاعلة في بناء الدولة ومجتمعها المدني، ومصدر فخر لكل العرب.
لقد تجسدت في هذا الملتقى قدرة المرأة الليبية على مواجهة التحديات والصعوبات، وتجاوز العقبات الاجتماعية والسياسية، لتثبت أن الرائدات العربيات الفضليات يمكن أن يكنّ مثالًا للقوة والإبداع والتميز، ليس في ليبيا فحسب، بل في الوطن العربي كله. وإنجازات هؤلاء النساء تشمل تعزيز التشريعات الخاصة بالمرأة، ودعم المشاريع التنموية، والعمل على نشر الوعي الحقوقي والاجتماعي، إضافة إلى المشاركة الفعالة في المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والدولية، لترسيخ صورة المرأة العربية المثابرة والقادرة على التأثير الإيجابي في مجتمعها والعالم.
شبكة إعلام المرأة العربية، بقيادتها ورائداتها، تمضي بثقة وإرادة لا تنكسر نحو ترسيخ حضور المرأة في مواقع التأثير والمسؤولية، مؤمنة بأن المرأة العربية، خصوصًا الليبية، هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع متقدم، وأن تمكينها يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال القادمة. وتظل الشبكة منارة للريادة العربية، وبيتًا موحدًا للقيادات النسائية في الوطن العربي وخارجه، حيث تقدم الدعم والرعاية لكل رائدة تسعى لتطوير مجتمعها، ولتعزيز مكانة المرأة في المحافل العربية والدولية.
وختاما لذلك ، تتقدم شبكة إعلام المرأة العربية بأسمى آيات الشكر والتقدير للدكتورة ليلى أحميدة عبدالعالي خليفة، الأمين العام للشبكة، على قيادتها الحكيمة ورؤيتها الاستراتيجية في دعم وتمكين المرأة العربية. وتؤكد الشبكة أن جهودها المستمرة في تعزيز حضور المرأة الليبية والعربية في كل المجالات ستظل شعلة إلهام للرائدات الفضليات، اللاتي يثبتن يومًا بعد يوم أن المرأة العربية قادرة على صناعة التغيير، ورفع شأن بلادها ووطنها، وأنهن سيظلن قدوة للأجيال القادمة، مؤكدات أن حضور المرأة في مواقع القرار ليس مجرد إنجاز، بل رسالة قوة وإيجابية وأمل لكل نساء الوطن العربي.