مما لاشك فيه أن انتخابات مجلس النواب تشهد تغييرا كبيرا في المراحلة الثانيه بالإعادة بقرار رئاسي وتدخل والوطنية للانتخابات بأشرافها الكامل عليها وتشديد الإجراءات القانونية به ومن يخلف ذلك تلغي اللجنه علي الفور .
فميا يري البعض ارتباك وجدل حول العملية الانتخابية التي قامت به الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء نتائج عدد من الدوائر الانتخابية (تُقدر بأكثر من ربع دوائر المرحلة الأولى) في عدة محافظات، وذلك بسبب وجود “مخالفات” شابت العملية الانتخابية تدخل رئاسي لمراجعة المسار، جاءت هذه المراجعات والإلغاءات بعد طلب مباشر وغير متوقع من الرئيس عبد الفتاح السيسي للهيئة الوطنية للانتخابات لإعادة فحص ومراجعة مسار العملية الانتخابية في عدد من الدوائر
شكاوى من “المال السياسي” و”شراء الأصوات”: تصاعدت التحذيرات والشكاوى من ممارسات “شراء الأصوات” وتوظيف “المال السياسي” للتأثير على النتائج، وقد وجهت توجيهات رئاسية لـ”ضمان النزاهة”انتقادات من الصحفيين والمرشحين: لم تتوقف الانتقادات على المرشحين والأصوات المعارضة فقط، بل خرجت تصريحات من شخصيات إعلامية وسياسية تصف الجولة الأولى بـ”المهزلة” وتطالب باستعادة معايير واضحة للنزاهة.
حالة عدم رضا المواطنين والأحزاب انخفاض مستوى الثقة: تشير الدعوة الرئاسية لمراجعة المسار إلى محاولة لرفع منسوب الثقة العامة في العملية الانتخابية، وهو ما يلمح ضمنًا إلى أن هذه الثقة قد تكون متدنية بالفعل مطالبات بإعادة النظر في النظام: تشير التوترات والجدل حول آليات الانتخابات إلى مطالبات بإعادة النظر في بنية العملية السياسية والنظام الانتخابي نفسه لضمان التوازن والنزاهة.
الجدل حول صلاحيات المرحلة المقبلة: هناك اختبار حقيقي لمعادلة الحكم في مصر خلال السنوات المقبلة، مما يربط بشكل مباشر بين نزاهة العملية الانتخابية وقدرة البرلمان على استعادة “وزنه الحقيقي كسلطة شريكة لا تابعة” في نظر البعض. بشكل عام، المشهد السياسي الحالي لمجلس النواب في مصر يتسم بوجود جدل كبير حول نزاهة وشفافية العملية الانتخابية الجارية، مما يعكس حالة من عدم الارتياح وعدم الرضا لدى قطاعات مختلفة من الشارع المصري والأوساط السياسية.