بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وعيونٍ تفيض بالدمع، تنعى جريدة الغد فقيدَ الشباب سعيد أبو الحصين، الذي غادر دنيانا إلى جوار ربه، تاركًا في القلوب لوعةً لا تُوصف، وفي النفوس ألمًا لا يهدأ.
> «إنَّ القلبَ ليحزن، وإنَّ العينَ لتدمع، وإنَّا لفراقِكَ لمحزونون، ولا نقولُ إلا ما يُرضي ربَّنا»
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}.
لقد رحل سعيد، وبقي أثره الطيب شاهدًا على خُلقٍ كريم، وقلبٍ نقي، وشبابٍ كان يُرجى له الكثير. رحل الجسد وبقي الذكر، وبقي الدعاء الصادق الذي لا ينقطع.
تتقدم جريدة الغد بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأهله ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ويُكرم نزله، ويُوسّع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان، ويربط على قلوبهم، ويجعل هذا المصاب رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله فقيد الشباب، وأسكنه فسيح جناته، وجعل مثواه الفردوس الأعلى.
حسين السمنودي
كاتب صحفي – جريدة الغد