بقلم دكتور مجدي مرعي
بمناسبه اعياد الشرطه واخلاص رجالها الاوفياء وكثرة الجدل في الحديث عن استغلال ارض سيناء وحماية ابطال جيشنا لارضنا فليعلم ترامب وغيره لا استقرار وآمن وامان دون مصرنا الغاليه ،،، للوطن
،، وليعلموا يعد كفاح سيناء واستردادها ملحمة وطنية مصرية مزجت بين العمل العسكري(حرب الاستنزاف
و6 أكتوبر 1973) والنشاط الدبلوماسي (معاهدة السلام ومفاوضات طابا )، مما أدى إلى استعادة كامل أرض شبه الجزيرة من الاحتلال الإسرائيلي. اكتمل التحرير برفع العلم المصري في 25 أبريل 1982، وتوّج باسترداد طابا بالتحكيم الدولي في 19 مارس 1989.
أصبحت سيناء منطقة آمنة ومزدهرة بعد سلسلة من جهود التنمية ومكافحة الإرهاب، لتتحول من ساحة حرب إلى أرض للتنمية. وامنها كلام غير قابل للجدل طوال السنوات الماضيه وسيناء مصريه بتمسك كفاح وبدماء وممات ابنائها وسيظل التاريخ مدونها من ايام الملك فاروق سيبنا ارض مصريه للان وسؤال برئ
موقف ترامب اتغير وليس فجاه بقي قلبه علي نيل مصر وخايف يروح وبقي شريان مصر وال ايه سيعمل جاهدا للحفاظ عليه من الملعونه اثيوبيا وكيف توافق الولايات المتحده علي دعمه وبناؤه من ( اسرائيل ومن والاهم ) ،، واعتبرنا اغبيه وجهله ما علينا ياعم ابو نانا من الاخر انت عايز تغذي بلاد النتن بالمياه وطبعا ولائك كله ليهم يبقي اول منح وطبعا انت مش هتعمل لصالح مصر ببلاش والكل عارف انك البريمو في البيزنس الضحل رجل اعمال بلطجه والخليج دفع ولسه ممكن نعرف لماذا تعمل كل ذلك لمن ولناذا وبكم وانت تعلم ان مصر فقيره، ومخطط ياخد سينا لتكون ريفيرا لتمبز مناخها وموقعها ويسكن ويهجر ويغبر خرائط لا لا هو مش واخد باله ولا بيستعبط والسر علي منوال التعديد فلتاخذو حذركم من
يقظة ومتابعة نسور المخابرات العامه المصريه بستنادهم اسود المخابرات العسكريه ومنها حرس الحدود ويقظة ازكياء القياده المشتركه وفطاحله الخدمه السريه ويقظة رجال الامن القومي وعيون امن الدوله وصحوة جبابرة رجال وزارة الداخليه
جيش من رجال وامن مصر بحيطها من رجالها الاوفياء والمخلصين لتامينها عااداك عن جيشها الاساسي لحماية مصرنا وسلامة اراضيها ومواطنيها وهى من اولي الملفات التي يتابعها الرئيس السيسي واساس عمله وانتمائه والمتخذ الاول لاي قرار صارم يمس امن مصر وسلامة ارضيها اما حدود مصرنا ممنوع التداول فيها احذروا من غضب شعبها خير جنود الارض وغضبه بانتقام الجبار لا حل لكم فيها
حفظ الله مصرنا وشعبنا الابي وارضها المباركه الميمونه من الجواسيس و الخونه وطمع اعادينا ،،!!!!