مما لاشك فيه موقفهم يميل إلى الدعم السياسي واللوجستي أكثر من القتال المباشر ، فاروسيا ترتبط مع إيران باتفاقية “شراكة استراتيجية”، وهناك تعاون عسكري كبير (تبادل مسيرات وصواريخ). لكن موسكو حالياً تركز على الوساطة لمنع الحرب، محذرة من “عواقب كارثية” لاستخدام القوة، وتفضل بقاء إيران كحليف قوي يشتت الجهود الأمريكية.
اماً الصين: هي الشريك الاقتصادي الأكبر. ورغم مشاركتها في مناورات بحرية مشتركة مع إيران وروسيا (فبراير 2026)، إلا أن بكين تحرص على عدم التورط عسكرياً بشكل مباشر لتجنب صدام شامل مع واشنطن قد يضر باقتصادها، وتكتفي بالإدانات الدبلوماسية وتزويد إيران بتقنيات دفاعية.
“بالنسبه . كوريا 🇰🇵”
أبدى الزعيم كيم جونغ أون (في تصريحات سابقة بمنتصف 2025 وبداية 2026) استعداد بلاده للوقوف بجانب إيران ضد ما وصفه بـ “المحور الغربي”، وهناك تقارير عن تعاون في مجال تكنولوجيا الصواريخ والذخائر، لكنه يظل دعماً “عن بُعد”
“دول الوساطة (الموقف الرمادي)
تركيا ومصر: لا يقفون “مع” إيران عسكرياً، بل يعملون كوسطاء لمنع الانفجار الإقليمي. تركيا تحديداً أعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات، وفي الوقت نفسه تضغط على طهران للعودة لطاولة المفاوضات.
الخلاصة: إيران تعتمد في الحرب على أذرعها الإقليمية (الميليشيات) اللبنانية 🇱🇧 زي حزب الله ، الحوثي باليمن 🇾🇪 دعم مليشات من العراق آسمها 🇮🇶 الفصائل العراقية (وهو حشد شعبي): أعلنتها جماعات مثل “حركة النجباء دعماً لإيران. لخوض حرب عصابات وضربات صاروخية، بينما تعتمد على روسيا والصين كظهير سياسي واقتصادي يمنع عزلها تماماً، دون توقع أن ترسل هذه الدول جيوشها للدفاع عن طهران