كتب / عبدالحليم محمد
في البساتين، مش كل الناس بتفتكر المناصب قد ما بتفتكر المواقف. ووسط زحمة الشكاوى والبلاغات وضغط الشغل اليومي، يفضل الاسم اللي يسيب أثر هو اللي الناس تحس معاه بالإنصاف والاحترام. ومن الأسماء اللي كتير من أهالي المنطقة بيذكروا سيرتها بشكل طيب: المقدم أحمد مختار، رئيس مباحث البساتين.
اللي قريبين من الواقع وعايشين تفاصيله بيقولوا إن المقدم أحمد مختار معروف إنه بيحكم بالعدل، وبيحرص دايمًا إن ماحدّش يتظلم، وإنه لما تتشابك الأمور ما بيستعجلش الحكم… بل بيسمع ويدقق ويشوف الصورة كاملة قبل ما ياخد قرار. وده اللي بيخلي الناس تحس إن فيه ميزان شغال: حق الناس محفوظ، والظلم مرفوض.
وبرغم الحزم المطلوب في شغل المباحث، إلا إن كتير بيشيدوا بأسلوبه إنه حازم من غير قسوة، وقوي من غير تعالي، وبيتعامل مع المواطنين باحترام يليق بالمسؤولية. وده سبب رئيسي في إنه يبقى محبوب ومحل تقدير بين الأهالي، لأن الكلمة الطيبة والعدل في الموقف ساعات بيكونوا أهم من أي كلام رسمي.
في النهاية، الناس بتقيس المسؤول مش باللقب… لكن بـ العدل في التعامل والإنصاف في الحكم والرحمة اللي ما تلغيش الحزم. وعشان كده تفضل سيرة المقدم أحمد مختار عند كتير من أهل البساتين مرتبطة بمعاني واضحة: هيبة القانون + عدل بلا ظلم + احترام للناس.