تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • فاروق العوامرى يكتب: رسالة إنسانية تدعو للسلام وسط تصاعد الصراعات في المنطقة

فاروق العوامرى يكتب: رسالة إنسانية تدعو للسلام وسط تصاعد الصراعات في المنطقة

إبراهيم مجدي 3 مارس، 2026

 

في وقتٍ تتسارع فيه الأحداث وتتصاعد فيه حدة الصراعات في محيطنا الإقليمي، تتجدد الدعوات المطالبة بتغليب صوت العقل والحكمة، ورفض الانزلاق إلى موجة جديدة من المواجهات التي قد تُدخل المنطقة في نفقٍ أكثر تعقيدًا. فالمشهد الراهن يعكس حالة من التوتر المتصاعد، في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية وما يصاحبها من مخاوف حقيقية بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتأتي التطورات الأخيرة في ضوء التصعيد الذي تشهده إيران، وما يخلفه من تداعيات إنسانية مؤلمة، خاصة مع سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال يدفعون ثمن صراعات لا يد لهم فيها. وتعيد هذه المشاهد المؤلمة طرح تساؤلات إنسانية عميقة حول مستقبل أجيال تنشأ في أجواء يغلب عليها صوت القصف بدلًا من صوت الحياة، في وقتٍ يحتاج فيه العالم إلى البناء لا الهدم.

كما تتزايد المخاوف الإقليمية في ظل وجود قواعد عسكرية تابعة لـ الولايات المتحدة في بعض الدول العربية، وهو ما يضاعف من حساسية المشهد ويجعل المنطقة عرضة لتداعيات أوسع نطاقًا حال استمرار التصعيد. ويعكس التوتر بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وطهران من جهة أخرى، مرحلة شديدة الدقة تتطلب تحركًا مسؤولًا يضع مصلحة الشعوب فوق أي اعتبارات أخرى.

وفي هذا السياق، تؤكد مصر موقفها الثابت الداعي إلى التهدئة والحلول السياسية، انطلاقًا من دورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على أمن الشعوب. وتمثل القيادة السياسية المصرية، بقيادة عبد الفتاح السيسي، نموذجًا للدعوة إلى وقف التصعيد وفتح قنوات الحوار، باعتبار أن استقرار المنطقة ضرورة إنسانية قبل أن يكون خيارًا سياسيًا.

وتبقى مصر، شعبًا وأرضًا وقيادة، حريصة على دعم كل جهد يهدف إلى إطفاء بؤر التوتر ومنع اتساع دائرة الصراع، في ظل عالم يموج بالأزمات والتحديات. فالحروب لا تصنع سلامًا دائمًا، بل تترك جراحًا عميقة في ضمير الإنسانية، بينما يبقى السلام الطريق الوحيد الذي يجمع الشعوب ويحفظ مستقبل الأجيال.

تصفّح المقالات

السابق نبيل أبوالياسين: «الاغتراب الإدراكي» ينتقل رفضه إلى أوروبا.. إسبانيا تتمرد على حرب «طبقة إبستين»
التالي الاتحاد يفوز على المحلة وكهرباء الإسماعيلية يتخطى فاركو في الدوري المصري
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.